أكد رئيس الحكومة التونسية رئيس الوفد التونسي بالقمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية الحبيب الصيد أن ما تحقق من خطوات وإنجازات في مختلف المجالات سيشكل محطة مميزة لدعم جسور التواصل والتعاون بين المجموعتين وسيمكن من تعزيز التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل التحديات والتهديدات الخطيرة التي تشهدها خاصة منطقتنا العربية.
وقال في كلمة ألقاها خلال جلسة العمل المغلقة الثانية لاجتماع القمة بالرياض أمس إن القمة تتزامن مع الذكرى العاشرة لانطلاق مسيرة التعاون العربي الأمريكي الجنوبي بمبادرة من البرازيل التي احتضنت عاصمتها في 2005 أول قمة لها، وأنه يجب تعزيز التعاون بين الإقليمين بوضع أجندة فعالة تشجع على إيجاد حلول إنمائية تتوافق مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف "حرصا على متابعة مقررات القمم السابقة ندعو لتفعيل مقترح تونس خلال قمة ليما والمتعلق بتأسيس جامعات مزدوجة اللغة في الإقليمين".
وأوضح أن تونس تولي عناية خاصة للتعاون جنوب - جنوب، مقترحا دراسة توفير منطقة مشتركة للتبادل التجاري الحر للمضي قدما في التكامل والاندماج الاقتصادي.
وبين أن تنامي الإرهاب والعنف والتطرف يمثل خطرا يستهدف أمننا القومي واستقرار البلدان ويتطلب مواجهته جهدا دوليا مضاعفا وتعاونا فاعلا للتصدي لهذه الأفكار الغريبة التي تحرمها جميع الديانات السماوية، الأمر الذي يحتم التنسيق والعمل على اتخاذ إجراءات عملية مشتركة ووضع تدابير وقائية واستباقية.
وأكد تأييد تونس للجهود الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب، مجددا التأكيد على أهمية تفعيل القرارات والبيانات الصادرة عن المؤتمرات الإقليمية والدولية المتعلقة بمحاربة هذه الآفة.
وتطرق رئيس الحكومة التونسية لموضوع السلام بالشرق الأوسط مبينا أن تحقيق سلام عادل ودائم وشامل بالمنطقة يتطلب تنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي.
وثمن مواقف دول أمريكا الجنوبية ودعمها المبدئي للقضية الفلسطينية العادلة.
وعن الأوضاع بالمنطقة العربية قال "تشهد الأوضاع بالمنطقة العربية العديد من التحديات، حيث لا تزال بعض دول المنطقة تتحس طريقها نحو الاستقرار والأمن، فالأوضاع في ليبيا تستدعى مزيدا من الجهد للتوصل لحل سياسي وسلمي لهذه الأزمة من خلال حوار وطني يساعد في وضع حد لمعاناة الشعب الليبي، ونأمل في إيجاد حل عاجل للأزمة في سوريا يما يجنب الشعب السوري العنف والدمار ويكفل وحدته".
تونس: القمة الرابعة محطة مميزة لدعم التواصل والتعاون
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
