استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس بمقر مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على هامش أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية.
وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، والجهود المبذولة في سبيل تعزيز مجالات التنسيق المشترك بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.
عقب ذلك جرى توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيق سعودي ـ مصري لتنفيذ إعلان القاهرة، والملحق التنفيذي المرافق للمحضر.
ووقعه عن الجانب السعودي وزير الخارجية عادل الجبير، وعن الجانب المصري وزير الخارجية سامح شكري.
حضر الاستقبال ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعيد، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي المكلف خالد العيسى، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد قطان.
كما حضره من الجانب المصري وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس الديوان اللواء مصطفى شريف، ومدير مكتب رئيس الجمهورية اللواء عباس كامل وسفير مصر المعين لدى المملكة ناصر حمدي والمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف.
وكان بيان سعودي - مصري مشترك تحت اسم «إعلان القاهرة» قد صدر في القاهرة في 11 أغسطس الماضي، في ختام زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، وتضمن وضع حزمة من الآليات التنفيذية في 6 مجالات.
وتضمن الإعلان العمل على تطوير التعاون العسكري، والعمل على إنشاء القوة العربية المشتركة، وتعزيز التعاون المشترك والاستثمارات في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، والعمل على جعلهما محورا رئيسا في حركة التجارة العالمية، وتكثيف الاستثمارات المتبادلة السعودية والمصرية بهدف تدشين مشروعات مشتركة، وتكثيف التعاون السياسي والثقافي والإعلامي بين البلدين، لتحقيق الأهداف المرجوة في ضوء المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ومواجهة التحديات والأخطار التي تفرضها المرحلة الراهنة، وتعيين الحدود البحرية بين البلدين.
وأشار الجانبان في البيان المشترك إلى تطلعهما إلى التنفيذ الكامل لما تقدم في إطار من التواصل المستمر والتنسيق على أعلى المستويات بين البلدين «اللذين يمثلان جناحي الأمة العربية والإسلامية، ويعملان معا من أجل ضمان تحقيق الأمن القومي العربي والإسلامي، واستمرار ازدهارهما».
إنشاء مجلس تنسيق سعودي ـ مصري لتنفيذ إعلان القاهرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
