طالب مدير التسويق بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم نول موني الأندية السعودية بالبدء من الصفر، محيطا إياها عبر «مكة» بخطوات واستراتيجيات بعيدة المدى تساعدها في الوصول إلى جزء من التسويق الحاصل في أوروبا كوضع خطط واستراتيجيات والعمل على وضع شعاراتها في الطائرات ودورات المياه بالملاعب والمرافق العامة وحتى في تقديم الوجبات في المطارات والمدارس وعلى شنط الأطفال.
وزاد «على الأندية السعودية أن تعلم أن التسويق الرقمي في أوروبا كان مفقودا تقنيا فيما تغير الوضع منذ 2013، فأصبحت الجماهير في الملاعب الأوروبية أكثر ارتباطا بالتقنية، لذا يجب أن تتوفر شبكات الاتصال بالانترنت جيدا في الملاعب السعودية».
وأضاف «هناك 3 خطوات في التسويق الرقمي وهي: الوصول، والاحتفاظ بالعملاء، وزيادة الموارد.
ومن الأمور التي قد تستخدمها الأندية في التسويق عن المنتج الذي تمتلكه، استخدام المشاهير لتقديم الدعاية في مختلف قنوات الاتصال، أما الأندية التي تفتقد إلى الرعاية أصلا وتطمح لذلك فعليها أن ترتبط بشركة وأن تكون علامة تجارية».

كيفية إشراك المشجع

  •  - تعرف النادي على عدد مرات حضور المشجع.
  •  - العمل على إرضائه.
  •  - الاهتمام بأسئلة المشجع.
  •  - التواصل المادي والرقمي.
  •  - إنشاء قسم للأطفال والعائلات.
  •   - الترويج الضخم لمباريات الديربي والكلاسيكو.
  •  - التعامل الجيد من رجال الأمن في النادي تجاه الجماهير.
  •  - توفير شاشات للجماهير.
  •   - مواقف سيارات للمشجعين.
  •   - وجود غذاء صحي في الملعب.
  •   - منح المشجع فرصة التقاط صور سيلفي مع اللاعبين.
  •   - إحضار الشخصيات الكرتونية للأطفال.

ركائز تفتقدها بعض الأندية السعودية حسب رأي موني:

  1.  - تقييم الأهداف.
  2.   - وضع رعاة للمباريات خلاف التدريبات.
  3.   - تقييم الإعلانات.
  4.   - تفعيل بطاقات الانتماء للنادي.
  5.   - تفعيل رقم جوال النادي بشكل جيد.
  6.   - فهم السوق.