أكد المتحدث الإعلامي في أمانة العاصمة المقدسة، أسامة زيتوني، أن كتابة عبارة مصانع زمزم، على الجبل الواقع خلف المقر الخاص بمجموعة مصانع زمزم للتبريد والثلج والبلاستك، دعاية وإعلان، وهي مخالفة لأنظمة الأمانة ما لم يكن لديها تصريح يتيح لها ذلك، مما يلزمها دفع رسوم مالية على ذلك وفق أنظمة الأمانة.
فيما اكتفى مدير العلاقات العامة والإعلام في مشروع الملك عبدالله لسقيا زمزم، داود باداود، بعبارة «لا شأن لنا في ذلك ولا تعنينا كتابة مصانع زمزم في شيء».
وكان عدد من زوار العاصمة المقدسة القادمين من الجنوب، يتجهون صوب عبارة «مصانع زمزم» بعد أن كتبت على قمة جبل يقع في بطحاء قريش على الطريق الدائري الرابع، ظنا منهم أنه مشروع الملك عبدالله لسقيا زمزم، ليكتشفوا في النهاية أنها مجموعة مصانع للتبريد والثلج والبلاستك.
تبقى الإشارة إلى أن «مكة» منعت من الدخول إلى المصانع، عندما توجه محررها لمقابلة المسؤول هناك، لتوضيح مسألة كتابة عبارة مصانع زمزم، ومعرفة إذا ما كان الجبل ضمن أملاك المجموعة، وإذا ما كانوا قد حصلوا على تصريح يخول لهم الإعلان على الجبل.