تجاوبت إمارة منطقة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة مع ما نشرته «مكة» في 2 ديسمبر الحالي عن معاناة مسنة ريع الكحل «زينب» بانتشالها من بين أكوام النفايات صباح أمس تمهيدا لإخضاعها للعلاج النفسي، فيما أرسلت الأمانة ممثلة في بلدية العتيبية الفرعية فرقة لتنظيف منزلها ومدخل المدرسة الابتدائية من الأوساخ المتراكمة والتي تأذى منها معلمو وطلاب المدرسة ورش الحي بالمبيدات.
وذكر أحمد النمري أحد سكان الحي الذي أرسل مقطع فيديو على موقع التواصل اليوتيوب عن حالة المسنة والتي تحدثت عن رغبتها في الاستقرار بمنزلها الذي تجلس أمامه يوميا دون أن يخرجها أي شخص منه وأنها ترغب في بعض المستلزمات الشخصية وعدم إيذائها من المارة وطلاب المدرسة التي تجلس بجانبهم.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المسنة تزوجت منذ 30 عاما وتعاني من اختلال نفسي وخضعت للعلاج في المصحة النفسية وأخرجت بعد كتابة ذويها تعهدا بالمحافظة عليها لكنهم لم يلتزموا بذلك وأهملوا اهتمامهم بها وعادت إلى نفس وضعها السابق للنوم في عرض الشارع وسط الأجواء الحارة واتساخ ملابسها.
وأكد لـ«مكة» المتحدث الرسمي بصحة العاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي، أن المسنة نقلت مساء أمس إلى الصحة النفسية بمكة المكرمة وكشف عن حالتها الدكتور طارق البار الذي أوضح أن للمسنة ملفا سابقا في المصحة النفسية ووضعها الآن مستقر وجار استكمال الفحوصات لها، مشيرا إلى أن ظروفها الاجتماعية سيئة وتحتاج للرعاية الدائمة، وإذا استقرت حالتها الصحية ستنقل إلى دار الرعاية الاجتماعية وعند طلب أحد ذويها لرعايتها سيتم تسليمها فورا.