يبدو أن الثقافة الكلية للطعام الروسي مستمدة بالكامل من الطقس قارس البرودة في البلاد، حيث تعطي أفضلية للأطباق التي تقدم الراحة والدفء دون أي فرصة للشعور بالجوع بعدها.

وأي شيء تقريبا يمكن العثور عليه في الغابة أو البحر بروسيا بالإمكان العثور عليه على قائمة الطعام؛ من عش الغراب (الفطر) والتوت واللحوم والأسماك أو الكابوريا.

وبالكاد يمكن للمرء إغفال الشمندر المنتشر في كل مكان، حيث يضفي لونه الأحمر على أشهر حساء روسي يسمى «بورش» الذي يصبح ورديا فاتحا نوعا من الدفء، فيما يضيف المرء المزيد من الكريمة الحامضة لإعطاء ثراء للحساء.