نعته الأحساء أمس، فارتد الصدى إلى دول خليجية وعربية كان الرمضان يقيم فيها لفترات طويلة، إما عاملا في شبابه ودارسا، وإما باحثا عن مخطوطات تعينه في بحوثه، وكان حتى آخر أسبوع من حياته يستقبل زواره في مجلسه صباح كل جمعة، وحلمه الانتهاء من وضع اللمسات الأخير لعناوين ثقافية وتاريخية كثيرة، جاهدا في التحامل على صحته ونظره ليكملها، ومنها «معجم شعراء الأحساء وأدبائها» - بداية من القرن السابع حتى القرن الخامس عشر-، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء، وكتاب «ديوان الأحسائيات»، وكتاب «صحيح الأثر في تاريخ هجر»، وكتاب «معجم أعلام دول الخليج في العلم والأدب»، وغيرها من المؤلفات التي تهتم بالتراث العربي للجزيرة العربية وما حولها، ولكن الأجل ربما حال دون ذلك.
جواد الرمضان الذي يحظى بشعبية كبيرة في المنطقة، وتجسد بعضه أثناء حفل تكريمه في نادي الأحساء الأدبي في شهر رمضان من العام الماضي، حيث الحضور الكبير له، أصدر مؤلفات عدة أغنت المكتبة العربية بمخزونها الكبير.
من مؤلفاته
- مطلع البدرين في تراجم علماء الأحساء والقطيف والبحرين 12 جزءا
- أعلام الأحساء في العلم والأدب
- صحيح الأثر في تاريخ هجر
- قلائد الجمان في تراجم مشايخ آل رمضان
- أنساب المغانم في تراجم مشايخ آل أبي مكارم
- أنساب الأحسائيين
- كشكول أدبي 4 أجزاء
- ديوان الأحسائيات
- نزهة الناظر وسلوة الخاطر
