ستظل «الكبسة» محتفظة بأسهمها «القيادية» بعيدا عن «الخشاش»!
ففي الأفراح و»الصحون الملاح» -وحتى الأتراح- تبقى «أسهمها» مرتفعة بحركة «تداولات» غذائية عصيّة على «التراجع»!
مع ذلك فهي معرّضة –بين حينٍ وحين- لمؤشرات «تذبذب» بسبب مكونها الرئيسي «الأرز»!
الذي قد يشهد تخزين كميّات ضخمة بـ»محافظ عملاقة» وعدم «الإفصاح» عن «المخزون»!
للقيام بـ»موجة صاعدة» تضغط على جيوب المستهلكين «الحمر» لصالح كبار المستوردين «الخضر» الذين يقودون «عمليات مضاربة» مدروسة ومتقنة؛ لتخترق «خيشة الأرز» سقف السوق والتوقعات؛ دون بوادر تدل على «ارتداد» سهمها لقيمته السوقية الفعلية!
قد يجد مختصو أسواق المال تحليلي السابق جهلاً فظيعاً!
إنما سأبقى في مدار «خيشة الأرز» (أم 5/كجم)!
وأقول إن سنوات من الغلاء مرّت ثم تنفسنا الصعداء بانخفاض أسعار الأرز شيئاً يسيراً؛ ولكن سرعان ما ارتفعت الأسعار من جديد، فـ»قطمة الأرز» –نفس الوزن أعلاه- شهدت استقراراً موقتاً عند حاجز الـ(33) ريالاً؛ ثم ارتفعت إلى (35) ريالاً؛ تدعمها إشاعات عن قلة المحصول العالمي بسبب «ظروف الأرض» الناتجة عن التغير المناخي!
بجانب الأخبار القادمة من «أم رقيبة» والتي تفيد بأن «فائض النعمة» بلغ طيلة فترة «مهرجان المزاين» (17) طناً من الأرز ناهيك عمّا فُقِد!
ثم واصل سعر «الخيشة» –نفس أمّ الـ5 كيلو- طلوعه الصاعد وصولاً لـ(37) ريالاً؛ مع أنباء تفيد بمعاقبة وزارة التجارة لبعض المستوردين بمبلغ قدره (40) مليوناً جرّاء رفعهم «سعرات الأرز الحرارية» وبخس الكيل!
ولم يستفد المواطن كالعادة من «عملية التصحيح» المفروضة؛ حيث سارع التجار لتعويض فاقد «غرامتهم» من ظهور إخوانهم –في الله- المستهلكين!
بل ومسايرة «العدد العشري» للغرامة ليتخطى سعر «الخيشة» حاجز الـ(40) ريالاً!
بررها المستوردون – هذه المرّة- بالخطر النووي المحدق بالمنطقة! وما أراه محدقاً إلا بجيوبنا ترصّداً من إخواننا التجّار! وسعيهم الحثيث لتخصيب «خيش الأرز» بنسبة 100%! طمعاً في «جني الأرباح»!

