لجين الأحمدي - جدة

فيما سيطرت فرق الإطفاء والإنقاذ بالدفاع المدني بجدة على 90% من حريق اندلع ظهر أمس في مجموعة سيارات بتشليح بريمان، حذر مدير الإدارة العامة للسلامة الكيميائية والنفايات الخضراء بالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور ماجد عشي من حرق إطارات السيارات لاستخراج الأسلاك الموجودة فيها، مبينا أنه عمل عشوائي يمارسه أشخاص غير نظاميين يوجدون في مواقع رمي النفايات أو التشليح للقيام بهذا العمل بغرض التكسب.

وأوضح لـ»مكة» أن حرق الإطارات أو المواد البلاستيكية تنجم عنه ملوثات هواء متعددة من أخطرها مادة (الديوكسين)، حيث تعد المادة مسرطنة وخطيرة وتؤثر على صحة الإنسان وجودة الهواء، منوها إلى أن الجهات المعنية تؤدي دورها غير أنه في بعض الأحيان تحصل تجاوزات من هؤلاء الذين يحرقون الأدوات للاستفادة والتكسب من ورائها.

وأوضح أن جميع مرادم النفايات تكون محكمة المراقبة من المقاول المشغل الذي تشرف عليه وزارة الشؤون البلدية والقروية، فمنع وصول هؤلاء الأشخاص للمرادم يعد من الأولويات، مبينا أن اختيار مواقع مرادم النفايات وتشاليح السيارات يتم وفق أنظمة الشؤون البلدية والقروية بحكم الاختصاص لأنها الجهة التي لديها مخططات المدن الصناعية، لذلك تكون بمناطق بعيدة ونائية، ولكن مع التوسع العمراني والإنشاءات في المدن يحصل زحف لذلك ما بين الـ5 والـ10 سنوات، يتم بعدها اختيار موقع آخر يكون بعيدا عن التمدد السكاني الذي قد يصل لهذه المرادم التي تنشأ عنها التلوثات البيئية الخطيرة.