توفيت الطفلة نوال ذات الـ12 ربيعا في الرياض جراء تلقيها 26 طعنة، ونحر رقبتها جزئيا، بسكين العاملة المنزلية لأسرتها «إثيوبية» التي كانت تعمل لدى جدتهم منذ خمس سنوات، وانتقلت للعمل لدى والدتهم أخيرا، وذلك بحسب معلومات لـ«مكة».

وأظهرت المعلومات أن العاملة قتلت نوال بوحشية، فلم تكتف بطعنها في جسدها، بل فقأت عينها وقطعت أذنها، وقطعت جزءا من شعرها بالسكين، ثم حملت جثتها ووضعتها على باب المنزل.

وأشارت إلى أن شقيق نوال الذي شهد جريمة طعنها من العاملة، وجرى مسرعا لدورة المياه حاملا هاتفه النقال بعد تلقيه هو الآخر نصيبه من الطعنات، اتصل بوالدته وهو في دورة المياه، وكان هو ووالدته يسمعان صراخ نوال قبل أن يخفت ويختفي صوتها للأبد.

وأبانت المعلومات أن الأم ترقد حاليا بالمستشفى في وضع نفسي سيئ جدا، يحيط بها زوجها الذي اقترنت به منذ أشهر بعد أن انفصلت عن والد أبنائها والمقيم خارج الرياض، في حين أن الوضع الصحي للابن مستقر ويتماثل للشفاء.

الصحيفة تواصلت مع مستثمر سعودي يتنقل بين السعودية وإثيوبيا منذ 8 سنوات وقال إنه شخصيا لم يقف على حوادث من هذا النوع في إثيوبيا.

من جهته قال المتعاون والمتخصص سابقا في التواصل مع العاملات والعمال الإثيوبيين ممن ينخرطون في مشاكل أو جرائم جنائية في السعودية في القنصلية الإثيوبية بجدة، محمد محمود، إنه لا يوجد في إثيوبيا معتقد ديني يحرض أو يدعو لقتل الناس، ولكن الجرائم التي تحدث يمكن تفسيرها بثلاث حالات:
  • بعض العاملات الإثيوبيات في حال مرضت، كأن تصاب بصداع شديد أو ألم في العينين، تتقرب للجن بغرض الاستشفاء، ويكون الذبح كنتيجة لهذا التقرب.
  • اختلاف العادات والتقاليد واللغة بين السعودية وإثيوبيا يولد لدى بعض العاملات سوء فهم، فيفسرن بعض تصرفات أصحاب المنزل تجاههن بشكل خاطئ، مما يولد لديهن تراكمات نفسية قد تدفع بهن للجريمة في حالات معينة.
  • القتل بدافع انتقام العاملة المنزلية من ربة البيت نتيجة سوء المعاملة.