قالت منظمة الهجرة الدولية أمس إن عدد القتلى والمفقودين بين اللاجئين في البحر المتوسط منذ بداية العام أعلى بنسبة 40% مقارنة بالتقديرات السابقة.

وأوضحت المنظمة أنه يعتقد أن 1405 أشخاص لقوا حتفهم في الفترة من يناير حتى الأول من يوليو الحالي، وذلك عقب أن أعلنت أمس الأول أن العدد تجاوز الـ1000.

وقالت المتخصصة في جمع البيانات بالمنظمة جوليا بلاك، إن الزيادة لا ترجع إلى حوادث قوارب المهاجرين الأخيرة. وأضافت أنه بدلا من ذلك، فقد استغرقت وقتا للتأكد من عدد المهاجرين المفقودين في ثلاثة حوادث وقعت يومي 19 و20 يونيو الماضي.

وكان ما لا يقل عن 215 شخصا لقوا حتفهم في هذه الحوادث.

وشملت الإحصاءات التي أعلن عنها أمس أيضا 218 مهاجرا غرقوا قبالة الساحل الليبي في واقعتين منفصلتين يومي الجمعة والأحد.

ويشار إلى أن إجمالي عدد المهاجرين والوفيات بين المهاجرين في البحر المتوسط ما زالت أقل من العدد الذي تم تسجيله خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وكان 2268 شخصا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول للشواطئ الأوروبية خلال النصف الأول من عام 2017.

ووصل نحو 101 ألف مهاجر للشواطئ الأوروبية في الفترة ما بين يناير ويونيو العام الماضي، مقارنة بـ45800 هذا العام.

وقد انخفض عدد المهاجرين الذين وصلوا أوروبا بنسبة 80% ليصل عددهم إلى 16600 عام 2018.

وعلى العكس، شهدت إسبانيا زيادة في أعداد المهاجرين بنسبة 140% لتبلغ 15400 مهاجر، في حين سجلت اليونان زيادة بنسبة 50% ليبلغ عدد المهاجرين 13500 مهاجر.