أصيب فلسطينيان بجروح بالغة برصاص الشرطة الإسرائيلية، واعتقل ثالث في القدس الشرقية أمس، بعد اتهامهم بتنفيذ عمليتي طعن متزامنتين في باب العامود ومستوطنة بسغات زئيف المقامة على أراضي المدينة.
وزعمت قوات الاحتلال أن طفلين أعمارهما 12 و13 عاما نفذا عملية طعن في مستوطنة بسغات زئيف، لحارس أمن في محطة القطار الخفيف، ما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة.
وأطلقت قوات الاحتلال النار على أحد الطفلين، فأصابته بجروح خطيرة، فيما اعتقلت الطفل الثاني.
وبالتزامن أطلقت قوات الاحتلال النار على فلسطيني 37 عاما من سكان حي العيساوية في القدس، بعد أن زعمت أنه حاول طعن شرطيين إسرائيليين.
وتزامن إطلاق النار هذه مع حالة من الغضب الشديد عمت الأراضي الفلسطينية بعد نشر شريط لتحقيق عناصر المخابرات الإسرائيلية مع الطفل أحمد مناصرة 13 عاما من سكان القدس الشرقية، حيث يصيح فيه عناصر المخابرات طالبين منه الاعتراف بطعن مستوطن في القدس.
وكان مناصرة أصيب في 12 من الشهر الماضي بعد أن دهسه مستوطن زعم أنه طعن مستوطنا آخر، فيما استشهد في الحادث ذاته ابن عمه حسن 15 عاما برصاص الاحتلال.
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إنها طلبت من جميع سفارات وبعثات فلسطين نشر وتوزيع المشاهد المؤلمة والهمجية التي تعرض لها الأسير المصاب الطفل أحمد مناصرة.
وأكدت الوزارة على ضرورة توزيعها لمراكز صنع القرار والرأي العام في الدول كافة، وكذلك لمنظمات المجتمع المدني، لما تعكسه من مشاهد رعب وإرهاب نفسي وجسدي تمارسه قوات الاحتلال وأجهزتها المختلفة ضد الأسرى الفلسطينيين خاصة الأطفال.
إلى ذلك قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت أمس الأول 41 مواطنا من عدة محافظات في الضفة الغربية.
وذكر نادي الأسير أن حملة الاعتقالات تركزت في محافظة قلقيلية والتي طالت 26 مواطنا، وكذلك الخليل وطولكرم.
- «الطفل أحمد مناصرة تعرض لمحاولة قتل بشعة، وضرب مبرح وضغوط نفسية خلال اعتقاله واستجوابه، وخلال وجوده للعلاج في المستشفى، حيث تعرض لكسور في الرأس».
عيسى قراقع - رئيس هيئة شؤون الأسرى

