تتبنى جمعية الثقافة والفنون بجدة برنامجا مخصصا للأطفال يقدم ورش عمل تدريبية في القصص المسرحية، ومنها مسرح الدمى والظل، وتستهدف من خلاله الأطفال الموهوبين في هذا المجال بإدارة مسؤولة لجنة ثقافة الطفل سميرة المداح، ومسؤولة التدريب والاستعراضات سامية البشري.
ويؤكد مدير الجمعية عمر الجاسر على أن الهدف هو المساهمة في تطوير أدائهم، ويقول في حديثه لـ»مكة»: لدينا لجنة الطفل ولجنة المسرح النسائي، والأطفال الموجودون يقدمون مواهب متعددة، ونحن في الجمعية نحاول من خلال لجنة الطفل تجهيزهم وتدريبهم لتطوير أدائهم، ومساعدتهم لتحقيق أحلامهم.
وتؤكد مداح على أن الأطفال يتعلمون مواجهة السلوكيات الخاطئة من خلال إرسال رسائل هادفة من على خشبة المسرح.
وعما يقدمه المسرح المختص بالطفل تقول مداح: نقدم من خلال اللجنة القصص بأنواعها من مسرح دمى ومسرح الظل.
ونحاول صقل المواهب من خلال فرز المشاركين وتوجيههم بناء على قدراتهم، فيما تقول فاتنة عبيد، إحدى المشاركات: أنا أشارك في وضع الخطط والأفكار للمسرحيات فيما يخص مسرح الطفل.
الجمعية تغرس في نفوسنا حب العمل وعدم انتظار مقابل في سبيل نهوض المسرح والجمعية من جديد.
- «ما نقدمه هو برامج تدريبية تستوعب الأطفال من سن 6 سنوات حتى 15 سنة، ووجودنا يكون في الأيام العالمية المهمة مثل يوم الطفل أو اليوم العالمي للغة العربية وغيرها. ونحاول تعليم الأطفال المساهمة في الرسائل الإيجابية للمجتمع بالتوعية المرتبطة بالترفيه.نحاول رفع مستوى ثقتهم في أنفسهم وإثراء عقولهم مع الترفيه على أيدي مختصين في الطفولة. في المقابل قد نجد بعض الأندية تحاول إضحاك الطفل بدلا من مخاطبة عقله».
سميرة المداح

