تعاني ولاية « شيواوا» المكسيكية من أعلى معدلات اختفاء للبشر في البلاد التي وصل عدد المفقودين فيها إلى نحو 35 ألف شخص.

وكان «ديفيد فوينتس» زوج السيدة «ليلى فارجوسو» قد اختفى في فبراير 2013 إلى جانب خمسة من زملائه في المنجم الذي كانوا يعملون فيه في مدينة «أوريق» بولاية « شيواوا» جنوب المكسيك.

وقال أحد شهود عيان ذلك الحادث إن مجموعة مسلحة اختطفتهم على الطريق. وبعد أيام قليلة من الحادث اختفت مجموعة أخرى من العاملين في المنجم نفسه.

وبالنسبة لعائلات المفقودين التي لا تعرف عن مصير أبنائها شيئا ولم تجد جثثهم لتواريها الثرى، فالحزن والألم يطاردها بلا نهاية.

ويرى كثيرون أن عصابات الجريمة المنظمة مسؤولة عن بعض عمليات الاختفاء القسري للمواطنين، وأن أجهزة الأمن مسؤولة عن بعضها. وأغلب ضحايا عمليات الاختطاف من الشباب.

ووصل عدد المختفين عام 2017 فقط إلى نحو 4975 شخصا، في حين وصل العدد منذ بداية العام الحالي وحتى الآن إلى 340 شخصا.