يقع على عاتق النساء الراغبات في قيادة السيارة إثبات قدرتهن أمام الرجال على التأقلم مع أسلوب القيادة في السعودية، خصوصا في طرق تتطلب ذهنا حاضرا، ومهارة كافية مثل: خط الحرمين بجدة، وخريص بالرياض، والملك فهد بالدمام، فهل سيقدم الرجال على ركوب سيارة تقودها أنثى؟

هنا أبرز إجاباتهم عن السؤال الذي طرحته «مكة» في مواقع التواصل الاجتماعي:

نعم:

• ستكون القيادة أكثر طمأنينة، لأن المرأة بحكم تكوينها، قوية الملاحظة.

• سأثق بها حتى في قيادة الطائرات، فإذا تعلمت وتدربت ستكون أفضل من بعض السائقين الذين نعاني من جهلهم بأخلاقيات الطريق.

• أثق في قيادتها أكثر، كونها أكثر انتباها وترتيبا.

• سيكون الشارع أكثر تنظيما عندما تدخله بنات حواء.

• لأن القيادة مهارة، فيمكن اكتسابها من أي شخص، فالتعليم والرغبة والطموح تجعل الشخص يتقن ما يريد.

لا:

• سأخشى من قيادتها في الخطوط الطويلة بين المدن، أما في وسط المدينة فبنسبة 60% فقط، بشرط ألا تقل خبرتها في القيادة عن 6 أشهر.

• لعدم وجود تجربة سابقة.

• لأنها ستشعر بالارتباك والشرود الذهني حتى وإن قادت السيارة سابقا.

• لا تحسن التصرف في اللحظات الحرجة.

• كثيرة التردد والخوف.