اعتبرت وزيرة سلاح الجو الأمريكي ديبورا لي جيمس أن الغارات الجوية التي ينفذها الائتلاف الدولي تضعف داعش، لكن الحملة تتطلب وجود قوات على الأرض للقضاء على التنظيم.
وقالت للصحفيين في اليوم الثالث من معرض دبي للطيران أمس «تقييمي هو أننا نحقق تقدما في استراتيجية إضعاف، وصولا في نهاية المطاف إلى القضاء، على التنظيم».
وتابعت «تمكنا بشكل جماعي من دفع التنظيم إلى التراجع في المناطق التي كان يسيطر عليها.
ضربناه في نطاق مراكز القيادة والتدريب.
ضربنا معدات، مخازن، وتم القضاء على آلاف المقاتلين، من بينهم قادة بارزون»، مضيفة «نستهدف أيضا مصادر دخله».
واعتبرت أن «القوة الجوية مهمة جدا.
يمكنها القيام بالكثير، لكن لا يمكنها القيام بكل شيء.
في نهاية المطاف لا يمكنها أن تشغَل أراضي، وبشكل شديد الأهمية لا يمكنها أن تدير أراضي».
وأضافت «هنا نحتاج إلى قوات على الأرض، يجب أن تكون ثمة قوات برية في هذه الحملة»، معددة نماذج لهذه القوات كالجيش العراقي والمقاتلين الأكراد وفصائل المعارضة السورية التي يصنفها الغرب «معتدلة».
وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في سبتمبر 2014 أن استراتيجية بلاده تهدف إلى «إضعاف داعش وصولا إلى القضاء عليه»، مشددا في الوقت نفسه على أن واشنطن لن ترسل جنودا للقتال في الميدانين العراقي والسوري.
وشاركت قوات أمريكية خاصة في عمليات محدودة في البلدين ضد التنظيم، إذ قامت بمساندة قوات كردية بتحرير سجناء في شمال العراق في أكتوبر، وقتلت أحد قياديي التنظيم في سوريا في مايو.
مسؤولة أمريكية: قتال داعش يتطلب قوات على الأرض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
