طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، في رسالة وجهتها إلى مؤتمر مانحي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا المنعقد في نيويورك، المجتمع الدولي والدول المانحة بمضاعفة التمويل اللازم لاستمرار الأونروا في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وشددت المجموعة على أهمية تقديم الدعم المالي اللازم لاستمرار عمل الأونروا، بما يتناسب مع محنة اللاجئين الفلسطينيين المتعاظمة، والعمل على استدامة التمويل اللازم لها لتقديم الخدمات اللازمة للاجئين على كل المستويات، التعليمية والصحية والإغاثية، والعمل على تطوير عملها ليشمل الحماية الجسدية والقانونية للاجئين، وتوسيع نطاق عملياتها ليشمل اللاجئين الفلسطينيين خارج المناطق الخمس، بما يضمن حقهم في العيش بكرامة.

وركزت الرسالة التي تم إرسال نسخ منها إلى المؤتمر وإلى البعثات الدبلوماسية للدول المشاركة على معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا جراء تداعيات الأزمة المالية للأونروا وما نتج عن ذلك من تداعيات تأتي في الوقت الأشد حاجة على توسيع وتكثيف عملها.

وأشارت إلى أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تعاظمت بشكل واضح بسبب استمرار النزاع المسلح في سوريا، والوضع القانوني الهش للاجئين خارجها، وتعرضهم للقتل والاعتقال والتهجير.

يذكر أن 418 ألف فرد من الفلسطينيين السوريين يعتمدون بشكل مباشر على المساعدات المقدمة من الأونروا، كما يعاني ما معدله 95% من انعدام الأمن الغذائي، فضلا عن سقوط 3776 ضحية وأكثر من 1674 معتقلا، موثقا داخل سجون النظام السوري.