عدد أستاذ اللغة العربية في جامعة الطائف الدكتور خالد الغامدي مظاهر حرية اللغة في القرآن الكريم، وفصلها إلى ست حريات لغوية:

  1. حرية التصنيف.
  2. التأليف اللغوي.
  3. الدلالة.
  4. التلقي.
  5. الجمالية.
  6. الخطاب.

واعترف خلال حديثه في محاضرة «حرية اللغة في القرآن الكريم» التي ألقاها بأدبي الطائف أمس الأول، بأن البحث فيه لم يكن بالأمر السهل، منبها من يخوض في هذا الميدان إلى أن يكون حذرا ومطلعا على علوم القرآن.
وأضاف الغامدي أن الحديث عن الحرية في القرآن يتطلب تهيئة اللغة لحمل المعاني والمقاصد الإلهية، ولا يمكن ذلك إلا بتحرير اللغة من قيود أعرافها الشائعة، عن طريق وسائل لغوية وأخرى ثقافية، منها:

  • الانتخاب اللغوي.
  • تعدد الأوجه وعمومية الخطاب.
  • تفجير طاقات الكلمة دلاليا وجماليا.

وأوضح الغامدي بأن الإنسان العاقل يريد أن يحقق من اللغة إنسانيته، وينمي ذاته فكرا وشعورا وعملا، ويسعى لاحترام عقله وتقدير شعوره.
وأشار إلى أن القرآن نص يتعالى على التحديد المنطقي، وإن كان معروفا بالإشارة الحسية أو الإشارة الذهنية، وذكر حيرة البلاغيين وعلماء الأصول في تحديد دلالاته، وهل هي حقيقة أم مجاز.
وأضاف «القرآن حمال أوجه وهذا من حريته اللغوية في ابتداع المعاني الجديدة، مثل الإيمان والإسلام والصلاة والزكاة والصوم والحج والفتح وغيرها، بالإضافة إلى الانعتاق من ظروف الزمان والمكان والأشخاص».
وختم محاضرته بقوله إن «من حرية التلقي تقديم ما يمكن تسميته بالسياسة اللغوية في تلقي القرآن، حيث أحصي فيه مالا يقل عن 100 موضع ظهرت فيها سياسته اللغوية».