لم يعط وزير الخارجية العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري إجابة جازمة حول مصير زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي، والذي راجت معلومات سابقة حول استهداف موكبه من قبل قوات النخبة العراقية، مؤكدا أن الغموض لا يزال يلف مصيره.
وأكد الجعفري في تصريحات لـ»مكة» على هامش مشاركته في أعمال القمة العربية الأمريكية الجنوبية في الرياض أن حكومة بلاده تتعامل مع الإرهاب على مستوى واحد، سواء أكان من يقف خلفه يدعى أبوبكر أو سعد أو عباس، في إشارة غير مباشرة لعدم تفريقها بين المتطرفين السنة أو الشيعة على الأرض.
وحول مصير أبوبكر البغدادي، وما إذا كان لا يزال موجودا على الأرض العراقية، لم يستطع وزير خارجية بغداد أن يجزم بالأمر.
وقال «هذا الرجل كان له وجود، ولا أحد يختلف على ذلك وهي معلومات أكيدة من مصادرنا في الميدان، المختلف عليه الآن هل قضي عليه أو غادر الأراضي العراقية، هذا الأمر غير واضح».
وتحاشى وزير الخارجية العراقي في بداية إجابته على السؤال الخاص بمصير البغدادي، تسمية الرجل، وقال «أنا أنأى بنفسي أن أستغرق بقضايا شخصية، فنحن نحارب إرهابا، وليس هناك فرق بين من يحمل السلاح وينتهك الحرمات ويهدر الدماء ويدير الأموال ويعتدي على أراضي الناس..فكل من ارتكب ذلك نحن نحاربه، سواء كان اسمه أبوبكر أو سعد أو عباس».
ويرى الدكتور إبراهيم الجعفري، أن القيادي في حزب البعث العراقي نائب الرئيس السابق عزت الدوري، هو جزء من المعركة التي تخوضها بلاده ضد الإرهاب، مضيفا «البعث السابق يريد إعادة العراق إلى سابق عهده..جزء من المعركة التي نقوم بها هو صراع هويات وليس تعثرا بأشخاص».
وأكد الجعفري عدم إقصاء العشائر عن دخول القوات المسلحة العراقية، مشددا على أنهم والحشد الشعبي جزء من تلك القوات التي يتولى مسؤوليتها وإدارتها رئيس مجلس الوزراء العراقي، وقال «مصطلح القوات المسلحة العراقية يشمل كل من يحمل السلاح ويحارب من يحارب العراق».
الجعفري لـ مكة : مصير البغدادي غامض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
