إبراهيم أمين فودة: هذا الرجل الحكيم، هذا الفيلسوف، ذلك الإنسان المتنور الذي كان يحمل في دماغه قصة تنوير كاملة
الفودة دائما يحول الفعل والقول إلى نتائج
وتفاءلت معه كثيرا لما يحمله من حقيقة ثقافية، وبما أبداه من إصرار وحماس لخدمة الشأن الثقافي والأدبي في مكة المكرمة
تعاونت معه أنا وعبدالله رجب، وعبدالكريم نيازي، وعبدالله الزيد، وعبدالسلام الساسي، ومحمد بن شاهين وغيرهم، ممن لا أذكرهم الآن، إلى أقصى حد لإنجاح مهمته الشاقة والصعبة
وبالفعل قسمنا أنفسنا إلى مجاميع تتولى كل مجموعة منا مسؤولية بعينها
وكان لنا الأب والأخ والصديق والحبيب
ولم نشعر منه أنه كان رئيسا لنا، وهو رئيس لنادي مكة الثقافي الأدبي
حتى أصبح كل شيء جاهزا في النادي في انتظار الفعل الثقافي والأدبي
رحم الله الشيخ إبراهيم فودة وأسكنه الجنة
أحمد محمد جمال: في أعماقي لا أستطيع أن أنسى فضل وإحسان هذا الرجل الكبير، الذي وقف معي في كثير من مشوار حياتي
وأزماتي ومشاكلي
أعرف أن هناك ظروفا أقوى منه في الفعل الرسمي، ولكن أحمد جمال لا يتردد في خدمة الناس والشفاعة لهم عند ولاة الأمر -أعزهم الله
والجهد الإنساني الذي قدمه أحمد جمال في حدود ما يمكنه شهادة تذكر له ولسيرة حياته النظيفة والنقية
ولا يحب أسلوب خلط الأوراق مع بعضها بعضا
رفض أن يكوّن علاقات مع أصحاب المصالح والمنتفعين
كيف أنسى أحمد جمال صاحب الفضل عليّ، وأنا آخر إنسان شاهده وجلس بجواره في كرسي الطائرة التي اتجهت بنا من جدة إلى القاهرة
رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض
[email protected]
وهؤلاء أيضاً غابوا عني
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
