يعمل مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام «تطوير»حاليا بالتعاون مع المعهد الوطني للتعليم بسنغافورة، وهو من أشهر بيوت الخبرة العالمية المتخصصة في تطوير التعليم بشكل عام وتطوير القيادات المدرسية بشكل خاص، على تدريب القيادات التربوية في المملكة
كما ينفذ المشروع حاليا على مجموعة من برامج التطوير المهني للمعلمين والمعلمات، تشمل اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي وغيرها، بالتعاون مع بيوت خبرة محلية وعالمية
وأوضح مدير المشروع الدكتور علي الحكمي خلال حضوره أمس فعاليات برنامج القيادة المدرسية للقيادات التربوية في تعليم المنطقة الشرقية أن مشروع «تطوير» سيستمر في تدريب المعلمين والمعلمات لضمان مستوى عال من الأداء المهني المطلوب من خلال بناء منظومة تطوير مهني متكاملة لجميع المعلمين في المملكة وفق متطلبات المناهج الجديدة، حيث يقدم البرنامج تدريبا مباشرا للمتدربين، وكذلك تدريبا الكترونيا، وتزويدهم بالأدوات التطويرية اللازمة ومتابعة الأداء طوال العام الدراسي
من جهته أشار مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس إلى أن إقامة مثل هذه البرامج تسهم في التحول لمجتمع المعرفة بحلول 2020 الذي يعتبر تحدياً كبيرا تراهن عليه الدولة، فإذا لم تفق قوة التغيير المطلوبة قوة العادة الحالية فستصبح الثقافة الموجودة لدينا ثقافة تنظيرية تزول مع مرور الوقت، مضيفا أن وجود الرؤية داخل المدرسة يرسم الاتجاه الصحيح ويجعل منسوبيها أكثر قدرة على فهم مهامهم وتوجه جهودهم بما يضمن تكاملها مع الجهود المبذولة في نطاق مجتمع المدرسة، بل ويسهل عليهم صناعة القرار ويمنحهم ثقة أكبر بأنفسهم وبما يعملون ويصبحون قادرين على التقدم