أضفت مواقف وزراء خارجية جامعة الدول العربية خلال اجتماعهم الطارئ الذي عقد بالرياض أمس، شرعية على المقاومة الفلسطينية الممثلة بـ «انتفاضة السكاكين»، والتي جاءت نتيجة للتصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في القدس الشرقية والمسجد الأقصى الشريف.
ووضعت جامعة الدول العربية، مجلس الأمن، أمام اختبار حقيقي، وذلك عقب أن طالبته بتوفير حماية دولية للأراضي الفلسطينية، للحد من التصعيد الإسرائيلي الخطير.
واحتضنت الرياض أمس، اجتماعا طارئا لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، لبحث واتخاذ الإجراءات الكفيلة الرامية للحد من الانتهاكات الإسرائيلية، والتي وصفها رئيس الجلسة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد بـ «الخطيرة وغير المسبوقة».
وحمل ابن زايد حكومة تل أبيب المسؤولية الكاملة تجاه أعمال العنف بالأراضي الفلسطينية، معتبرا أن قضية فلسطين هي الأولى للعرب، ومفتاح الأمن والسلم للمنطقة، مضيفا «لا يسعنا الحديث عن مكافحة الإرهاب ومواجهته، وعن دعم السلم والأمن الدوليين في ظل هذه الجرائم.
وأنه من غير المقبول أن يتم التحدث عن عنف متبادل وتشبيه المقاومة بالعدوان».
وكانت أبوظبي طالبت مجلس الجامعة العربية، بعقد اجتماع غير عادي لبحث التصعيد الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية والانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى والقدس الشرقية.
وتطرق وزير خارجيتها عبدالله بن زايد، في كلمة بالجلسة العامة للاجتماع الطارئ، إلى التصعيد الخطير للحكومة الإسرائيلية والمستوطنين بحق المسجد الأقصى والقدس الشرقية، وقال إنهم يرتكبون أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني دون أي رادع أو وازع، مفيدا بأن عمليات القتل والاعتقال لم تستثن الأطفال والنساء والشيوخ، وأدت لتشريد المئات وهدم عشرات المنازل.
وفيما طالب المجتمع الدولي بتوفير غطاء حماية دولية للشعب الفلسطيني في ضوء اتفاقات جنيف الأربعة، وطالب أيضا مجلس الأمن باستصدار قرار لضمان وحماية الفلسطينيين ضد الانتهاكات الإسرائيلية، أو التوجه لعقد دورة استثنائية للمجلس لاتخاذ التدابير والإجراءات الخاصة بنظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، داعيا لإحالة المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين المتورطين بالجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين لمحكمة الجنايات الدولية.


13 إجراء إسرائيليا ضد الأقصى

عدد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي 13 إجراء واختراقا إسرائيليا بحق الأقصى والفلسطينيين، وهي:

  1.   - السيطرة على باب المغاربة واستخدامه لاقتحامات اليهود.
  2.  - فرض حصار عسكري على الأقصى ونشر حواجز على بواباته.
  3.  - تحديد الأعمار المسموح لها للمصلين بالأقصى.
  4.  - منع المسلمين من دخول الأقصى بالأعياد اليهودية.
  5.  - تشجيع مقتحمي باحات الأقصى بتخصيص مبالغ مالية لهم.
  6.  - تنظيم جولات لقوات الاحتلال داخل باحات المسجد.
  7.  - فرض تقسيم زماني لمنع المسلمين من دخول الأقصى.
  8.  - اقتحامات استفزازية للمسجد بمشاركة وزراء ومسؤولين يهود.
  9.  - حرمان فلسطينيي الضفة والقطاع من الوصول للقدس والصلاة بالأقصى.
  10.  - منع أي نشاط ترفيهي للوقف الفلسطيني داخل باحات الأقصى.
  11.  - التحكم بأبواب المسجد الأقصى والسيطرة عليها.
  12.  - تشريع قانون خاص للتعامل مع المراهقين وتغييبهم.
  13.  - إغلاق مداخل البلدة القديمة والطرق المؤدية للأقصى.


مجلس الجامعة العربية: إرهاب رسمي

أدان المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية الإرهاب الرسمي المنظم الذي تمارسه إسرائيل وإرهاب المستوطنين، وما يرتكبه جيشها ومستوطنوها من انتهاكات جسيمة وجرائم فظيعة ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من قتل ممنهج واستيطان وتهويد وتطهير عرقي.
وتركز قرار المجلس تحت عنوان «توفير الحماية الدولية في أرض دولة فلسطين» في:

  1.  - تحميل حكومة إسرائيل المسؤولية القانونية والجنائية للجرائم البشعة، وتقديم مرتكبيها للعدالة الدولية.
  2.  - تجديد رفض الخطط الإسرائيلية لضم القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني.
  3.  - دعوة المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
  4.  - تكليف اللجنة الوزارية العربية المشكلة بقمة شرم الشيخ، لحشد التأييد لاستصدار قرارأممي يؤكد أسس ومرجعيات إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.
  5.  - تكليف الوزارية العربية لإعداد نظام حماية دولي خاص بفلسطين المحتلة.
  6.  - دعوة الشعب الفلسطيني لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة.
  7.  - دعم موقف القيادة الفلسطينية المطالب بحل سياسي.
  8.  - تشكيل فريق من خبراء القانون لدعم التحركات العربية والفلسطينية.