تنطلق القمة العربية الأمريكية الجنوبية الرياض اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بموقف موحد عكسه مشروع "إعلان الرياض" الذي أقره وزراء الخارجية أمس، ضد التدخلات الإيرانية في المنطقة، فيما انحسر التباين في حفاظ العرب على دعمهم أحقية الإمارات في جزرها الثلاث المحتلة قابله تحفظ لوزراء أمريكا الجنوبية.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بعد الاجتماع أمس إن "المواقف السياسية لدول أمريكا الجنوبية غالباً ما تؤيد المواقف العربية الجوهرية، وترفض التدخل في شؤون الآخرين"، مؤكدا أن البيان الذي سيصدر عن قمة الرياض سيكون تاريخيا وشاملا.
وفيما رأى الجبير أن تقارب العرب مع أمريكا اللاتينية سيزيد من عزلة إيران وهي دولة ضعيفة، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة: نحن لا نضمر الشر لهذا البلد (إيران)، لكن نريد فقط أن يكفوا الشر عنا.
فإن هم أرادوا علاقة طيبة فليمدوا يدهم إلينا بدل أن يمدوا أيديهم داخل بلداننا.
"هناك توجه لدراسة تجربة عاصفة الحزم والسهم الذهبي لجعلها أنموذجا لحل أزمات الدول المنكوبة".
رياض ياسين
وزير خارجية اليمني
من أقوالهم:
الجبير:
ـ بيان قمة الرياض سيكون تاريخيا وشاملا.
ـ إيران دولة ضعيفة وأصدقاؤها دول غير مرغوب بها.
ـ تقارب العرب بأمريكا اللاتينية سيزيد من عزلة إيران.
خالد آل خليفة:
ـ التصدي للتدخلات الإيرانية لم تعد مسؤولية خليجية بل مسؤولية عربية.
ـ "نحن لا نضمر الشر لهذا البلد، لكن نريد فقط أن يكفون الشر عنا.
فإن هم أرادوا علاقة طيبة فليمدوا يدهم إلينا بدل أن يمدوا أيديهم داخل بلداننا"، رافضا أي حوار مع الإيرانيين يكون على وقع المدافع والبنادق، فيما رحب بأي حوار جدي يقوم على أرضية صلبة.
إلى ذلك، كشف وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين عن وجود توجه لدى الدول العربية واللاتينية لدراسة تجربة عاصفة الحزم والسهم الذهبي التي أطلقتها قوات التحالف بقيادة السعودية لتوجيهها لكل الدول التي تعيش ظروف مشابهة لتلك التي كانت تعيشها بلاده، لجعلها أنموذجا في كيفية حل كثير من المعوقات والأزمات والتحديات التي تواجهها الدول المنكوبة.
قمة الرياض تنطلق بموقف عربي ضد إيران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
