تحل اليوم الذكرى الـ124 لوفاة الشاعر الفرنسي آرثر رامبو أو طفل شكسبير، كما لقبه الأديب فكتور هوجو، والذي بدأ رحلته مع كتابة الشعر في الثالثة عشرة من عمره، ومنها انطلق متخلصا من قيود العصر الكلاسيكي.
إضاءة
- ولد في20 أكتوبر 1854 في شارلفيل بفرنسا.
- هو الطفل الثاني لأبيه الجندي فريدريك رامبو ووالدته ماي كاثرين فيتالي.
- كتب أول قصيدة في الخامسة عشرة.
- هرب من موطنه ثلاث مرات بسبب الأزمات السياسية في فرنسا.
أسرار
- كبر شديد القسوة، بسبب تربية والدته له.
- أرسل مجموعته "موسم في الجحيم" الشعرية لدار ببروكسل، ولكنها لم تنشرها إلا بعد 10 سنوات من وفاته.
- اعتزل الأدب عام 1875 وتاجر في الأسلحة بين عدن وإريتريا وإثيوبيا.
مقولاته:
- العبقرية هي ناتج قوة الإرادة في مرحلة الطفولة.
- ميتٌ من لا يقلب الطاولة.
- كيف لي أن أتخطّى الشيء كي أصل إلى اللاشيء.
- وإني وإن كان بي ميل لشيء؛ فللأرض والحجارة أميل.
من شعره
عبر ليالي الصيف الزرقاء سوف أعبر
على امتداد الممرات
يوخزني القمح، داهسا العشب القصير:
حالما، سوف أشعر ببروده تحت قدمي،
وأدع النسائم تحمم رأسي العاري
لا كلمة، لا فكرة
سوف يشب الحب غير المحدود عبر روحي،
وسوف أهيم بعيدا متشردا،
في الطبيعة
مجموعاته الشعرية
- قصائد
- المركب الثمل
- إشراقات
- موسم في الجحيم
- رسائل
وفاته
في مرسيليا 10 نوفمبر 1891 بسبب مرض سرطان العظام قبل أن يكمل السابعة والثلاثين من عمره.
رامبو ... شاعر المتشردين في الذكرى الـ124 لوفاته
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
