استبشرت جماهير المنطقة الغربية خيرا بإنشاء مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة المشعة»، والتي تستوعب أكثر من 60 ألف متفرج، بتكلفة بلغت نحو 532 مليون يورو، وذلك بعد أن كانت جماهير الأهلي والاتحاد تعاني الأمرين عند مواجهات فريقيها في ملعب الأمير عبدالله الفيصل الذي لا يستوعب أكثر من 22 ألف متفرج.
وعاش الرياضيون في جدة خطوات إنشاء المدينة الرياضية أولا بأول، إلى أن تم افتتاحها بمباراة فريقي الأهلي والشباب في كأس الملك بحضور خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
ومع مرور الوقت واستقبال الملعب مباريات الأهلي والاتحاد، بدأت تظهر سلبيات عديدة، سواء في أرضيته وموقعه الجغرافي أو من الناحية التنظيمية، ومن ذلك:

  • يقع الملعب في منطقة تكثر في تربتها »السبخة« غير الصالحة للزراعة.
  • عدم اكتمال الطرق المؤدية له حتى الآن.
  • افتتاحه قبل اكتمال جاهزيته بالشكل المطلوب.
  • سوء التنظيم في الوصول والخروج منه، حيث تختلف الأنظمة من مباراة إلى أخرى.
  • التعامل غير الحضاري من قبل بعض المنظمين مع مرتاديه.
  • لا يوجد مواقف ثابتة للإعلاميين.
  • لا يوجد مقاعد خاصة بالإعلاميين.
  • غياب الرقابة على المطاعم أسهم في تقديمها خدمات سيئة.
  • قلة التهوية في الملعب، واتضح ذلك من أول لقاء أقيم عليه.
  • عدم التشديد في منع التدخين في المدرجات وبين مقاعد الإعلاميين.
  • عدم التزام الجماهير بأرقام المقاعد والجلوس عليها.

ألوان مختلفة

«ملعب الجوهرة جيد بشهادة الجميع، ولكن أرضيته تظهر بألوان مختلفة خاصة للمشاهد من أعلى بسبب تعدد أنواع العشب.وفي الوقت الحاضر لن يكون هناك أي تغيير إلا مع نهاية الموسم الرياضي، حيث ستتغير تربة الملعب بالكامل، وهذا يحتاج بطبيعة الحال إلى عمل كبير.الأرضية الحالية ليست مقنعة لنا ولا حتى للشركة المنفذة، وفي قادم الأيام سيكون هناك عمل كبير ينتظر الأرضية، حيث ستكون خليطا من العشب الزراعي والصناعي، كما هو الحال في أغلب ملاعب العالم».

إبراهيم القوبع - مدير الملعب

حلول بسيطة

»أرضية ملعب الجوهرة كان حلها سيكون بسيطا لولا التعنت الذي لمسناه من المسؤولين فيها.كان من الأولى أن تزال الأرضية وتستبدل بأخرى ، لأن التربة الحالية فقدت خصوبتها من كثرة المواد التي وضعت عليها، ناهيك عن أنها أساسا في منطقة تكثر بها «السبخة»، وحرام أن يكون جمال المدينة الرياضية من الخارج بهذا الشكل البديع ومن الداخل تعاني.قد يأتي اليوم الذي يمنع فيه الفيفا أداء المباريات عليه، لذا فعلى الإخوة في أرامكو والمسؤولين عن الملعب أن يأخذوا برأي المهندسين المختصين«.

محمد البركاتي - أخصائي زراعي