أكد عضو مجلس إدارة غرفة المدينة الدكتور أحمد الفضلي في أولى جلسات منتدى المدينة للاستثمار أمس أن منطقة المدينة تتمتع بمقومات سياحية فريدة، فهي تساهم بـ20% من حجم الصادرات غير النفطية، وتشمل 16% من إجمالي منتجات تكرير النفط ويبلغ حجم الناتج المحلي للمنطقة نحو 60 مليار ريال تمثل 4% من حجم اقتصاد المملكة
وأشار الفضلي في ورقة عمل عن آفاق الاستثمار بالمدينة المنورة، إلى أن القطاع الصناعي يأتي في المقدمة من حيث حجم الاستثمار والذي يمثل نحو 35%، يليه قطاع الأنشطة العقارية ومن ثم الإنشاءات والنقل والتخزين، ويبلغ حجم الاستثمار الأجنبي بالمنطقة أكثر من 46 مليار ريال، من خلال استثمارات أكثر من 200 مشروع، وبعدد عمالة 7 آلاف عامل منهم 3.8 آلاف سعودي
فيما أوضح مدير مركز عرب للاستشارات الإدارية والاقتصادية الدكتور عاصم بن طاهر عرب في ورقة عمل عن مقومات ومعوقات الاستثمار أن عدد المواقع السياحية بمنطقة المدينة يبلغ 108 موقع وأن العائدات المتوقعة للسياحة تقدر بـ 68 مليار ريال
وفي ورقة عمل حول الاستثمارات النسائية أوضحت نائبة رئيس لجنة سيدات الأعمال بغرفة المدينة المنورة أيمان عبدالقادر فلاته أن حجم الاستثمارات النسائية في المملكة 60 مليار ريال، فيما تقارب نسبة استثمارات النساء السعوديات 21% من حجم الاستثمار الكلي في القطاع الخاص، وتشير الأرقام إلى امتلاك سيدات الأعمال السعوديات 100 مليار ريال، تشكل 75% من مدخرات المصارف السعودية
وذكرت فلاته أن الاستثمارات النسائية تتركز في المدينة المنورة في قطاع المقاولات بعدد 163 سجلا تجاريا أي ما يعادل 14.8%من عدد المنتسبات، وفي قطاع تجارة المواد الغذائية بنسبة 11%، وقطاع بيع و إعداد الوجبات والمشروبات السريعة بعدد 115سجلا ونسبة 10.5%، وفي قطاع الورش (الحدادة- إصلاح السيارات- موبيليا) بعدد 100 سجل وبنسبة 9.1%، وفي قطاع المشاغل وهو النشاط الرئيس لسيدات الأعمال في المدينة بعدد 89 سجلا وبنسبة 8.1%
وأشار مدير عام هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد في ورقته عن المدن الصناعية والاستثمار إلى أن عدد المصانع في المدينة الصناعية بالمدينة المنورة يبلغ 210 مصانع، مبينا أن من بين المشاريع المستقبلية مشروع تنفيذ المرحلة الأولى للمصانع الجاهزة البالغ عددها 14 مصنع بتكلفة 14 مليون ريال
واستعرض مستشار جمعية الاقتصاد السعودية الدكتور محمد بن فوزي مرآياتي الاستثمار في الصناعات المعرفية مشيرا إلى أن المهام المطلوبة لتعزيز الاستثمار في النشاطات المعرفية بالمدينة المنورة تتمثل في رفع المستوى المعرفي للموارد البشرية وفعاليات الإنتاج والخدمات من خلال تحسين إدارة المعرفة ونقل المعرفة التدريجي من الدول المتقدمة وتوليد المعرفة ونشرها واستثمارها في الابتكار الوطني ومخرجاته
-------------------------------------------------------
من جانبه اقترح رئيس لجنة المكاتب الهندسية بغرفة المدينة المهندس كمال القبلي أن تنشئ غرفة المدينة مركزا لتدريب الشباب في مجال البناء والتشييد، مؤكدا أن قطاع البناء والتشييد مستودع للفرص الوظيفية والاستثمارية
وأشار إلى أن منطقة المدينة المنورة حظيت بنصيب كبير من مشروعات التنمية خلال ميزانية الدولة لعام 2014 والتي بلغت 855 مليار ريال، الأمر الذي انعكس وسينعكس في المستقبل على حركة قطاع البناء والتشييد
وطرح القبلي ثلاثة محاور لتدريب وتوظيف الشباب السعودي في قطاع البناء والتشييد، تتمثل في التدريب والتأهيل من قبل معاهد متخصصة، وتخصيص فرص وظيفية لهم في المشاريع الحكومية والمشاريع الخاصة، وتوفير قروض ميسرة للشباب لبدء أعمالهم في هذا المجال الحيوي في ظل ما تشهده منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة من إنشاء مشاريع عملاقة تحتاج للتوظيف الأمثل للكوادر الوطنية لسد الفجوة التي أحدثتها التنظيمات الجديدة في سوق العمل
وأوضح الدكتور باسم شيخ من كلية الطب بجامعة طيبة في ورقته (الطب النبوي من الأبحاث العلمية إلى المشاريع الاستثمارية) أن الأبحاث العلمية تناولت استخدام النانو للعلاج بالحبة السوداء، وذلك بجهود كرسي الطب النبوي وكذلك الشعير، مبينا أنه تم الاتفاق مع شركة استثمارية لتصنيع جرعات من الشعير بطعم مستساغ، وذلك تطبيقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطب النبوي، مؤكدا أن الطب النبوي صادر من المدينة المنورة ويجب استغلال ذلك في مشروع «صنع بالمدينة المنورة»، مشيرا إلى أن المملكة تتمتع بمخزون كبير من الأعشاب الطبية

