عندما فتحت كمرات نظام (ساهر) زووم عدساتها لتصويرنا ورصد سرعتنا منذ نحو سبع سنين (عجاف) أوجدت جدلا كبيرا بين أطياف المجتمع ما بين مؤيد ورافض لها بسبب عدم توعيتنا بطريقة عملها ورصدها لمخالفاتنا بشكل كاف.
وكأنها وجدت لمعاقبة كل أفراد المجتمع بسبب مخالفة بعض أفراده والتخفي خلف الآكام والضراب ومنابت الشجر.
وكذلك بسبب تصاعد قيمة المخالفة.
وقد واجه هذا النظام انتقادا كبيرا حتى من بعض المسؤولين ورجال الدين وما زال هذا الجدل قائما إلى هذا اليوم.
وبما أن نظام ساهر القاهر انتقل أخيرا بالكامل إلى الإدارة العامة للمرور والتي قامت بدورها مشكورة بإعادة برمجته ليصبح ظاهرا وماهرا ومرصودا بأعيننا وبشكل واضح وعدم تخفيه خلف الآكام لاصطياد السائقين الغافلين، نرجوا من الإدارة العامة للمرور أيضا تغيير تلك اللوحات غير الواضحة التي تحدد السرعة على الطريق لتكون بحجم كبير ومضاء لتنبيه الغافلين من السائقين.
وما نرجوه ونتمناه من وزارة الداخلية بعد أن تم نقل نظام ساهر إلى الإدارة العامة للمرور أن يتم إلغاء جميع المخالفات المرورية التي تم تسجيلها على السائقين عن طريق نظام ساهر في السابق ولم تسدد حتى تاريخ انتقال النظام للمرور.
ويستثنى من ذلك مخالفة قطع الإشارة لأن فيها استهتارا بأرواح الآخرين وتعريضهم للموت.
ومعلوم للجميع أن المبالغ التي سوف يدفعها المخالفون المسرعون السابقون وبعضهم غافلون هي ليست مقابل خدمة قدمها النظام للسائقين يستحق عليها مقابلا ماديا، بل أكثر مخالفات السرعة تم تسجيلها في مرحلة الانتقال من السرعة الأعلى المحددة من قبل النظام إلى السرعة الأقل والمحددة أيضا من قبل النظام عند عدم ملاحظة السائق للوحة التي تحدد السرعة الأقل.
لذلك يمكن إلغاؤها بدون أن يكون هناك ضرر على أي جهة حكومية.
ولنبدأ صفحة جديدة مع النظام الجديد حتى نكون مبتسمين عندما تلتقط كمرات ساهر الماهر الجديدة صورة لنا وعندها تكون الصورة أحلى وأجمل.
ساهر القاهر صار "ظاهر وماهر"
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
