كثير من المباريات ستشهدها الملاعب حول العالم في أيام الفيفا الحالية، وتدخل القارة الآسيوية منعطفا مهما باعتبارها أول القارات التي ستبدأ في التصفيات، حيث تلعب بعض الفرق المباراة السادسة وبعضها تخوض اللقاء الخامس، وفي القارة الأفريقية تبدأ المنتخبات الكبرى بالدخول في المرحلة التالية بعد أن لعبت الفرق الأقل تصنيفا جولة سابقة، وفي أوروبا تتفرغ الفرق الأوربية لمباريات ودية، أما في أمريكا الجنوبية فسيكون لقاء الجريحين الكبيرين البرازيل والأرجنتين في تصفيات الدول اللاتينية هو الأكثر انتظارا وتشويقا.

آسيا 45 منتخبا

أصبح المنتخب العنابي الأكثر نجاحا في التصفيات الآسيوية المزدوجة بعد أن اكتسح كل فرق مجموعته وحقق العلامة الكاملة بحصوله على 15 نقطة وهو الأكثر تهديفا بـ 24 هدفا وإن كانت مجموعته التي تضم الصين وهونج كونج والمالديف وبوتان تعتبر أسهل من مجموعات أخرى، وكانت السعودية قد عانت من عدة مشاكل في هذه التصفيات كان أهمها مشكلة نقل مباراة فلسطين التي صاحبها شد وجذب في عدة اتجهات قبل أن تحسم أخيرا في الأردن، رغم أن المنتخب السعودي لم يستعد بشكل كاف لهذه المباراة لأنه كان إلى قبل المباراة بيومين منسحبا، كما دخل السعودي في مشكلة سابقة بسبب الشغب في مباراة ماليزيا قبل أن تحسم النتيجة لمصلحة الأخضر، ودخل منتخب الكويت في نفق مظلم بعد إيقاف النشاط الرياضي من قبل الاتحاد الدولي، وفي المجموعة الثامنة خيب الأحمر البحريني آمال عشاقه بنتائجه السيئة وأصبح بعيد جدا عن التأهل للمرحلة القادمة من تصفيات كأس العالم، لكن عليه اللحاق بفرصة اللعب في كأس آسيا 2019، ويبقى منتخب النشامى أفضل المنتخبات العربية في التصفيات بتصدره مجموعته بـ 13 نقطة إثر فوزه الكبير على أستراليا أحد أبرز المرشحين في الجولة الماضية.

أفريقيا 53 منتخبا

انتهت المرحلة الأولى من تصفيات القارة الشهر الماضي بتأهل 13 فريقا من الفرق الأقل تصنيفا في القارة لتلحق بـ 27 فريقا، حيث اكتمل نصاب المرحلة الثانية بـ 40 فريقا تلعب بالنظام الإقصائي (بلاي أوف)، حيث تقام 20 مباراة ذهابا ابتداء من 11 نوفمبر حتى 14 منه، ومثلها إيابا من 15 نوفمبر حتى 17 منه وستخوض الفرق العربية عددا من المواجهات المتفاوتة، حيث يلعب السودان مع زامبيا والمغرب مع غينيا الاستوائية وتونس مع موريتانيا والجزائر مع تنزانيا ومصر مع تشاد، وسيتأهل 20 منتخبا من هذا الدور إلى دور المجموعات المقبل حيث تقسم الفرق الـ20 إلى خمس مجموعات في كل مجموعة أربعة فرق يتأهل الأول من كل مجموعة إلى نهائيات كأس العالم مباشرة.

أمريكا الجنوبية 10 منتخبات

تدخل فرق القارة اللاتينية الجولة الثالثة بعد أن شهدت أول جولتين سقوط أكبر المرشحين الأرجنتين والبرازيل، وحققت كل من الأورجواي والإكوادور وتشيلي 6 نقاط من فوزين، وجاء منتخب البارجواي رابعا بأربع نقاط، بينما حققت فرق البرازيل وكولومبيا 3 نقاط، وبقيت الأرجنتين سابعا بنقطة وحيدة من أصل 6 نقاط،علما أنها ستخوض لقاء صعبا على أرضها أمام البرازيل وبدون قائدها ميسي المصاب، وتراجع مستوى الأرجنتين وتأخرت في تصنيف الفيفا بعد خسارتها أمام الإكوادور على أرضها في الجولة الأولى ثم تعادلت سلبيا أمام البارجواي، فيما تدخل البرازيل بنجاعة أكبر بعد تألق نجومها في الدوريات الأوروبية مثل نيمار وهالك وويليان ودوجلاس كوستا، أما منتخب تشيلي فما زال في فورمته العالية بعد أن أحرز بطولة كوبا أمريكا الصيف الماضي لأول مرة في تاريخه، ويعد منتخب تشيلي الأكثر تسجيلا بستة أهداف في مباراتين فقط، ويمتلك نجوما كبارا مثل اليكسيس سانشيز وارتورو فيدال وكلاوديو برافو وفارجاس، حيث ستلعب على أرضها أمام كولومبيا ثم أمام الأوروجواي خارج القواعد.

أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي 35 منتخبا

بعد أن انتهى الدور الثالث بتصفية الفرق الأقل تصنيفا في الفيفا تخوض فرق أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي هذا الأسبوع تصفيات دور المجموعات، حيث قسمت الفرق الـ12 إلى ثلاث مجموعات في كل مجموعة أربعة فرق، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكوستاريكا الأكثر ترشيحا للتأهل عن القارة، إضافة إلى منتخبات أخرى ستنافس على نصف مقعد مثل هاييتي والسلفادور وهندوراس التي تأهلت لكأس العالم الماضية بالبرازيل.

أوقيانوسيا 11 منتخبا

هذه القارة لديها فقط نصف مقعد تتنافس عليه 11 دولة والفريق المتأهل من هذه القارة سيلعب أمام الخامس من أمريكا الجنوبية، وقسمت تصفيات هذه القارة على ثلاث مراحل قبل المباراة الفاصلة النهائية، وانتهت أول مرحلة في سبتمبر الماضي وستقام المرحلتان المقبلتان في 2016 و2017 حتى موعد المباراة الفاصلة التي ستقام في نوفمبر 2017 والفائز منها يتأهل للمحلق القاري مباشرة.

أوروبا 52 منتخبا

انتهت القارة الأوربية الشهر الماضي من تصفيات أمم أوروبا 2016 وستبقى في مباريات ودية حتى سبتمبر 2016 عندما تبدأ مشوارها نحو مونديال روسيا وسيكون هناك عدد من المباريات الودية الكبرى مثل فرنسا مع ألمانيا وإنجلترا مع إسبانيا، حيث تعد اختبارا حقيقيا للمنتخب الإنجليزي خارج القواعد وهو الذي اعتاد بكبرياء ألا يلعب مباراة ودية إلا في ملعب ويمبلي، وسيخوض الفريق المصنف الأول عالميا بلجيكا لقاء مهما أمام إيطاليا على أرضه وأصبح مطالبا أمام العالم بإثبات أحقيته بهذا المركز في تصنيف الفيفا، كما تلعب البرتغال مع روسيا بدون كريستيانو وتلعب ويلز التي تأهلت الأولى عن مجموعتها بجدارة واستحقاق أمام هولندا الجريحة التي فقدت التأهل إلى يورو 2016.