أعلنت وزارة التعليم أمس، عن ضوابط جديدة لتوحيد إجراءات قبول ومعادلة وثائق الطلاب السعوديين وغير السعوديين القادمين من الخارج خلال منتصف العام الدراسي (بعد أو قبيل نهاية الفصل الدراسي الأول).
وتضمنت الضوابط والإجراءات الجديدة احتساب نتائج دراستهم في الخارج نجاحا بالمعادلة عن الفصل الدراسي الأول كاملا، من دون النظر إلى محصلة درجات المواد الدراسية، بحيث يكون النجاح النهائي فيما يدرسه في الفصل الثاني، واستيفاء المعادلة قبل رصدها في نظام «نور» كلمة (معادلة) للفصل الأول ومعالجتها تقنيا بحيث تحتسب درجات الفصل الثاني من 100 درجة.
وأوضحت الوزارة في بيانها، أن الشروط الواجب توفرها لقبول وثيقة الفصل الدراسي الأول للقادم من الخارج لغرض إكمال الدراسة منتظما في الفصل الدراسي الثاني، أصل الوثيقة مترجمة للغة العربية ومعتمدة من الجهة التعليمية ومصدقة من الملحق الثقافي السعودي في البلد الصادرة منه الوثيقة أوالسفارة السعودية، وإرفاق وثيقة الصف السابق على أن يكون ناجحا منه ووفقا للسلم التعليمي بالمملكة ومطابقا لشروط القبول والمعادلات، وفي حال لم تكن الوثيقة الفصلية مكتملة أو قدم الطالب من دولة يختلف نظام الفصول الدراسية بها فإن عليه إرفاق إفادة معتمدة بدراسته بالانتظام والإقامة في بلد الدراسة، وأنهى ما لا يقل عن 10 أسابيع دراسية، وألا تكون الوثيقة صادرة بنظام الانتساب أو الدراسة في تخصصات مهنية، أو عن طريق الدراسة عن بعد أو عبر دورات تدريبية أو معاهد لغات، ويكون الهدف من المعادلة إكمال الدراسة في صفوف المرحلتين المتوسطة والثانوية ولا يعتد بها وظيفيا.
من جهته، أكد مصدر لـ»مكة»، أن وزارة التعليم وجهت أن تكون حركة نقل الإداريين والمستخدمين سنوية ويتم الإعلان عنها وفق استمارة مخصصة، مشيرا إلى أنه يحق لموظفي الوزارة الإداريين والمستخدمين المناقلة بموافقة الرؤساء المباشرين على أن تعتبر التشكيلات المدرسية هي المعيار الأساسي في تحديد الاحتياج.
توحيد ضوابط قبول طلاب الخارج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
