وصلت دفعة جديدة من 400 جندي من الجيش السوداني إلى عدن عبر البحر، وأكد مصدر عسكري بالمنطقة الرابعة لـ»مكة» أن الجنود الجدد سيأخذون أماكنهم في مواقع القتال ضمن قوات التحالف العربي في تطهير محافظات شمال اليمن من المتمردين لا سيما تعز.
ووفقا للناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق، فإن هذه القوات لديها القدرة الكافية للتعامل مع كل العمليات الحربية الميدانية بما فيها المناطق الجبلية، وأضاف الصادق أن هذه القوات الآن تحت إمرة قيادة التحالف العربي في كل الظروف والأحوال.
وكانت قد وصلت دفعة أولى في 22 أكتوبر الماضي، تركزت مهمتها في تأمين بعض المواقع الاستراتيجية التي سيطرت عليها قوات التحالف في محافظة عدن.
وفي السياق أكد مصدر في المقاومة الشعبية بمديرية دمت بمحافظة الضالع جنوب اليمن لـ»مكة» أن المقاومة تعيش حالة كر وفر مع ميليشيات الحوثي وصالح وأنه تم استدراج المتمردين إلى مصيدة كبيرة ستثبت الأيام حقيقتها، موضحا أن الجبهات متوحدة والجميع بخندق واحد ضد الانقلابيين.
وأوضح المصدر أن الهدف هو تحرير جميع المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة المتمردين، مشيرا إلى أن اليمنيين اليوم يمثلون المقاومة الموحدة ضد الميليشيات في المحافظات الشمالية والوسط والجنوب، وأن مقاومة دمت وقرطبة وإب والضالع ستلتحم لمواجهة الميليشيات.
وكانت تعزيزات عسكرية مكونة من أسلحة ثقيلة «مدرعات، ودبابات، ومعدات ثقيلة» وصلت صباح أمس إلى دمت لتعزيز جبهة ميليشيات الحوثيين وصالح قادمة من محافظتي صنعاء وذمار ومديرية يريم.
ويقابل حشد الحوثيين، حشد آخر للمقاومة والجيش الوطني في مريس وقعطبة، استعدادا للمواجهة وتحرير المواقع التي استولى عليها الحوثيون مؤخرا.
من جهته أكد المتحدث الرسمي للمقاومة الشعبية الجنوبية علي شايف الحريري أن المقاومة جاهزة لردع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، مضيفا أن أرض الجنوب لن تكون سوى محرقة للميليشيات الحوثية والإيرانية.

