حذرت أوساط طبية من تنامي إجراء عمليات جراحية للعيون خارج السعودية، مؤكدة أن 20 % من الحالات التي عادت كشفت الفحوصات الطبية معاناتها من مضاعفات وتلفيات بالشبكية نتيجة رداءة الأجهزة التي تمت بواسطتها تلك العمليات
وأوضح عضو اللجنة السعودية لطب العيون الدكتور إبراهيم الجابري أن المستشفيات السعودية باتت تستقبل حالات متفاوتة الخطورة، وبعضها تصل معدلات خطورتها إلى مستويات مرتفعة، مضيفا أن أهم شروط إجراء العمليات الجراحية عدم اختيار أجهزة قديمة نسبيا أو مستعملة يمكن الحصول عليها بتكلفة أقل
وأضاف الجابري أن كثيرا من السعوديين يلجؤون لإجراء مثل تلك العمليات في عيادات طبية خارجية تساعد في نقل الأمراض المعدية لعدم عمل صيانة دورية واقتصارها على عمل الصيانة وقت الحاجة مما يقلل من التكلفة التشغيلية
وقال عضو اللجنة السعودية لطب العيون إن كثيرا من العمليات الجراحية التي تجرى في الخارج يفضل فيها الأطباء عدم استخدام أجهزة دقيقة لاكتشاف بعض الموانع غير الظاهرة للأكزيمر ليزر، نظرا لكلفتها العالية وإجراء عمليات كثيرة العدد بدون التقيد بالشروط اللازم توفرها قبل إجراء العملية، وبذلك فإن الزيادة في عدد المرضى تقلل التكلفة الشخصية على المريض الواحد ووجود مرضى غير مقيمين محليا في بلد الطبيب يقلل من احتمال عودة المريض للطبيب في حال حدوث مشاكل على المديين المتوسط والبعيد والمقاضاة القانونية لهم من جراء حدوث مضاعفات وبهذا فإن عملية انتقاء المرضى المناسبين للعملية من قبل الطبيب تتأثر سلبيا
من جهته قال المحامي خالد السالمي، إنه يتعين على المرضى المصابين بمضاعفات، ملاحقة العيادات الطبية قضائيا والمساعدة على إغلاق تلك العمليات غير الشرعية التي تفتقر لكل مقومات السلامة والصحة، مؤكدا أن عدم لجوء كثيرين إلى المقاضاة، شجع كثيرا من العيادات على الاستمرار في إجراء عمليات ثبت خطرها على الصحة وتسببت في تلفيات واسعة
20 % من عمليات العيون خارج السعودية تعود بمضاعفات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
