رأى المدير العام للصحة النفسية الدكتور عبدالحميد الحبيب أن مراجعة الوضع القائم للعاملات المنزليات الإثيوبيات أصبحت ضرورية جدا، مؤكدا أن وزارة الصحة ضاقت ذرعا بممارسات «وحشية» يرتكبها بعضهن ضد أطفال كفلائهن، وآخرها ما شهدته الرياض حينما حاولت إحداهن قتل طفل في الثالثة من عمره.
وقال الحبيب لـ«مكة»: الأمر الآن يحتم تشكيل فريق مشترك بين وزارتي الداخلية والعمل والأخصائيين النفسيين لجمع المعلومات وتحليلها بدقة للخروج بتصور كامل عن تصرفاتهن ومعرفة إن كانت مرتبطة بمعتقدات أو اضطرابات نفسية.
(03)