وصل عدد حضور الحملة الترويجية للسوق المالية السعودية إلى أكثر من 580 مشاركا، إضافة إلى 200 مستثمر، فيما شاركت 25 شركة مدرجة في السوق المالية السعودية، وتم عقد 500 اجتماع ما بين المستثمرين والشركات السعودية المدرجة.
واختتمت السوق المالية حملتها الترويجية الدولية المتعلقة بفتح المجال للمستثمرين الأجانب المؤهلين باستضافة القمة الاستثمارية الثالثة بمدينة نيويورك، فيما سبقتها قمتان أقيمتا في لندن وسنغافورة.
وسعى الوفد الذي يضم عددا من منسوبي السوق المالية السعودية برئاسة المدير التنفيذي للسوق المالية السعودية عادل الغامدي، وهيئة السوق المالية وممثلين عن كبار المصدرين في المملكة، إلى تعزيز الوعي وتسليط الضوء على السوق السعودي للمستثمرين على المستوى الدولي، وكذلك المشاركة في اجتماعات ومحادثات ثنائية مع مسؤولين إقليميين وقادة في القطاع الخاص ومستثمرين مؤسسيين مؤهلين يتطلعون لدخول السوق المالية السعودية.
وتمثل الحملة الترويجية خطوة أخرى ضمن مسيرة رفع المكانة الدولية للسوق السعودي، وجذب الاستثمارات من أجل مواصلة بناء أحد أكبر الأسواق الناشئة الأكثر سيولة على المستوى الدولي.
اهتمام دولي
وقال المدير التنفيذي للسوق المالية: راضون عن النتائج الختامية للحملة الترويجية، حيث أعرب المستثمرون الدوليون ووسائل الإعلام عن اهتمامهم الشديد بشكل خاص بالخطة الاستراتيجية لفتح المجال للمستثمرين المؤهلين والخطط المستقبلية للسوق المالية السعودية، فضلا عن التحديات والفرص المتاحة للمستثمرين في مختلف القطاعات.
وأضاف: فخورون بما حققناه في هذه الحملة، فقد جذب عرضنا ونقاشاتنا اهتمام المشاركين مرة أخرى، مما يؤكد لنا استيعاب المستثمرين الدوليين لمزايا الاستثمار في السوق المالية السعودية، لافتا إلى أن هذه القمم الاستثمارية ستسهم بشكل كبير في تشكيل السوق المالية السعودية كواحدة من أكبر الوجهات الاستثمارية.
وأوضح الغامدي أن الحملة الترويجية خطوة لتعزيز الوعي بالسوق للمستثمرين الأجانب، حيث قام الفريق والشركاء بجهد كبير لضمان استيعاب المستثمرين للفرص المتاحة في السوق المالية السعودية، «ولاقت جهودنا ترحيبا من قبل المجتمع الاستثماري»، مقدما شكره لكل من أسهم في إنجاح هذه الحملة، وإلى كبار المديرين التنفيذيين من الشركات الـ 25 المدرجة التي انضمت في هذه الجولة، وكذلك الشركاء الاستراتيجيين والجهات التي قامت بالاستضافة، وهي: مؤسسة الاستثمار الحكومية السنغافورية، سوق لندن للأوراق المالية، الاتحاد الدولي للبورصات، ذا سيتي يو كي «the CityUK»، ناسداك والغرفة التجارية العربية الأمريكية الوطنية.

