أشاد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ بالعلاقات الأخوية بين السعودية وقطر، ووصفها بأنها «علاقات أصيلة وقديمة».
وقال في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية بمناسبة زيارته الحالية لقطر: إن العلاقات السعودية القطرية هي علاقة أجداد..إننا نتقاسم الهم قبل أن نتقاسم الجوانب الإيجابية، لأن هم أي دولة من دول المجلس وهم أي مواطن هو هم للمواطن الآخر وللدول الأخرى.
ومضى قائلا: ربما لم ندرك نحن جزءا من هذه العلاقات في بداياتها وعند تأسيسها، لكننا تناقلناها عن آبائنا وعشنا جزءا منها في مراحل قديمة، ونعيشها الآن في عهد قيادة البلدين الحكيمة، كما نعيشها في لجان العمل المشترك في كل الوزارات وعلى وجه الخصوص في مجالسنا التشريعية التي نتشرف الآن أن نكون في لقاء من لقاءاتها بالدوحة.
وحول التنسيق بين مجلسي الشورى في كل من السعودية وقطر أضاف: إن التنسيق دائما يكون جماعيا، خاصة أن مجلس التعاون يوحد عمل المجالس التشريعية بدول المجلس، لافتا الانتباه إلى أن هذا التنسيق الجماعي لا يمنع التنسيق الثنائي في إطار مجلس التعاون.
وأشار إلى أن رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يلتقون كثيرا في لقاءات عمل مستمرة، منوها في هذا الصدد باللقاء الذي سيعقدونه في الرياض بعد نحو 20 يوما، ومتمنيا أن يكون مثمرا وموفقا.
وردا على سؤال حول دور البرلمانيين الخليجيين في حل أزمات المنطقة وما تشهده من توترات، أكد أن دور المجالس داعم لقادة دول المجلس وللمواطن الخليجي، موضحا أن القادة استطاعوا بحكمتهم السير بالسفينة إلى بر الأمان.
كما تطرق للإرهاب وضرورة مكافحته وتجنب أضراره، ومن ذلك الخطر الذي يمثله تنظيم «داعش» الإرهابي الذي وصفه بأنه أكبر خطر إرهابي حاليا، مشيرا إلى أن التنسيق مستمر بين دول المجلس بشأن القضايا.
وحول ما يتعرض له المسجد الأقصى أكد الدكتور آل الشيخ أن دول المجلس تنظر للقضية من منطلق عقائدي وليس سياسيا، وقال «المسجد الأقصى هو مسرى الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، ونحن ننظر له من هذه الزاوية»، مشددا على أن هذه القضية جزء من عقيدة أبناء دول مجلس التعاون وكثير من الدول العربية، مضيفا «إن المشكلة تمسنا، ونحن مسؤولون عنها في جانب أن يكون الحق في نصابه»، لافتا الانتباه إلى أن «القضية ستبقى حية في أذهاننا ولدى أجيالنا».
وامتدح العلاقات الأخوية بين جميع دول مجلس التعاون، متمنيا أن تكون دائما كما كانت في السابق خيرا وبركة عليها وعلى جميع مواطنيها.
كما أشاد بحفاوة الاستقبال وطيب الوفادة، معربا عن خالص الشكر لرئيس مجلس الشورى القطري محمد الخليفي لتوجيه الدعوة له لزيارة دولة قطر.
.. ورئيس المجلس: العلاقات السعودية القطرية أصيلة وقديمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
