وصف الناطق باسم الجيش الوطني اليمني العميد سمير الحاج محاولات الحوثيين فتح جبهات بمحاذاة المحافظات الجنوبية في دمت وشبوة ولحج بأنها بحث عن نصر معنوي لترميم معنويات أفرادهم، مضيفا أن كل المحاولات لميليشيات الحوثي وصالح باءت بالفشل.
وأكد الحاج أن الجيش الوطني والتحالف يتعاملان مع كل جبهة على انفراد، مشيرا في تصريح صحفي إلى أن الحوثيين وصالح لن يتوقفوا عن القتال إلا حين ينتهي مخزونهم البشري، وأن معركة تعز ستكون معركة فاصلة وبحسمها ستحسم عدة جبهات في عدد من المحافظات التي لا تزال تشهد مواجهات.
وفي محافظة شبوة شرق اليمن تسللت ميليشيات الحوثي وقوات صالح إلى وادي النحر بمنطقة بيحان بمحافظة شبوة شرق اليمن، وأكد مصدر محلي أن معارك عنيفة تدور بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي التي حاولت فتح جبهة في منطقة عقبة مالح ومنطقة الصعديات التابعة لوادي النحر.
وأضاف المصدر أن الحوثيين استغلوا خلو الشوارع والأحياء في تلك المناطق من المدنيين عقب إعصار تشابالا، فيما تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحافظة شبوة شرق اليمن من السيطرة على معسكر اللواء 19 في مديرية بيحان بمحافظة شبوة أحد أكبر معسكرات المحافظة، عقب معارك عنيفة تم خلالها صد الميليشيات عن الوصول إلى مشارف مدينة عتق، عاصمة شبوة.
وفي تعز تدور معارك عنيفة بين المقاومة المسنودة بالجيش الوطني والميليشيات في منطقة مفرق العمري بمحيط منطقة ذباب بالمحافظة، إذ أكد مصدر عسكري لـ"مكة" أن تعزيزات كبيرة وصلت أمس إلى منطقة ذباب بالقرب من المخا لمساندة الجيش الوطني والمقاومة لاسترداد معسكر العمري الذي يبعد نحو 100كم جنوب غرب المدينة ‏والواقع تحت سيطرة المتمردين.
كما تجددت الاشتباكات أمس في قرى أسفل جبل صبر في تعز، مع استمرار شن الميليشيات قصفا عشوائيا على الأحياء السكنية بتعز، مما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين، بينهم أطفال، وسقوط ١٠ جرحى جراء القصف، الذي استهدف أحياء ثعبات والمدينة القديمة وصينية والمجلية وقلعة القاهرة وقرى جبل صبر.