عاق تأخر استكمال وتحديث مختبرات الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، تحديد وضبط سلامة السيارات، إذ قال نائب محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمتحدث باسمها عبدالمحسن اليوسف لـ»مكة» «نحن بحاجة لاستكمال وتحديث المختبرات وتأمين الكوادر الفنية المتخصصة لتشغيلها، ونعمل لإيجاد الحلول المناسبة مع الجهات المعنية»
وأضاف أن الهيئة تشارك وزارة التجارة بالتنسيق مع وكلاء مصانع السيارات لدراسة الحالات والشكاوى التي تظهر في الأسواق، ومعرفة أسبابها وحلولها، لحين الانتهاء من بناء منظومة متكاملة في مجال اختبارات المركبات
إلى ذلك، أبان اليوسف أن المركز الوطني للقياس والمعايير، حصل على الاعتراف الدولي بـ»توقيت السعودية»، لوصولها إلى دقة أقل من 50 ملم في الثانية، كما انضمت ساعة مكة المكرمة لمنظومة المواقيت العالمية، بفضل امتلاك الهيئة لأجهزة قياس عالية الدقة، والبدء ببرنامج تعاون فني وعلمي بين الهيئة والمعهد الوطني للمترولوجيا في تركيا، والمشاركة في التوقيت العالمي المعدل مع جميع المعاهد والمراكز المترولوجية حول العالم، ما نتج عنه الوصول لدقة قياس تصل إلى عشرة فيمتو لكل ثانية
وحول جهود الهيئة في مجال الطاقة واستغلال الطاقة البديلة، أكد اليوسف أن لجانا شكلت لتحديد المواصفات القياسية للطاقة المتجددة، مثل اللجنة الفنية الخاصة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وطاقة الرياح وغيرها، والتي تتكون عضويتها من مختلف قطاعات الدولة ذات العلاقة، وتتولى أمانتها مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، بما يتناسب مع البيئة المناخية للسعودية وتوجهات وخطط المدينة
و في سياق مختلف، أشار اليوسف إلى أن الهيئة أسهمت في إنشاء المكتب الفني لمشروع كود البناء الخليجي الموحد، كما شكلت عدة لجان فنية مثل اللجنة الفنية الخليجية لمواصفات المباني الخضراء، التي تتولى أمانتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهتم بوضع مواصفات قياسية لمواد البناء للمباني الخضراء، واللجنة الفنية الخليجية لكود المباني الخضراء والاستدامة، والتي تتولى أمانتها دولة الكويت الشقيقة
و تسعى الهيئة حاليا إلى إصدار العديد من المواصفات القياسية في مجال كفاءة الطاقة لبعض الأجهزة الكهربائية المنزلية الأخرى لتضاف لأجهزة المكيفات والثلاجات وغسالات الملابس بالتعاون مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة
تأخر تحديث مختبرات المقاييس يهدد السيارات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
