يواجه لاعب (ريال مدريد) الفرنسي من أصل مغربي (كريم بنزيما) عقوبة السجن (5) سنوات؛ إن ثبت تورطه مع عصابة إجرامية، في عملية ابتزاز لزميله (فالبوينا)! وحتى لو لم تثبت تهمته، فإنه سيدفع مستقبله كله؛ ثمناً لنجوميته! وإذا الذين يحسدونه بالأمس على الشهرة والمعجبات (المُززززز)، يحمدون الله على نعمة الستر مع المعجبات (الشِّيَف)! وفال الله ولا فال (بوينا)!!ولكن النجم (المطوِّع)، الذين يقرأ القرآن بين الشوطين، لا يمكن أن يشاهد مقطعاً قليل حياء «اسم الله علينا»؛ فكيف يبتز به زميله، وهو المسلم المطالَب بالستر على ما قد يطَّلع عليه بالصدفة؟ إنها (مؤامرة) واضحة من فريق (البرشا)؛ ليس للتخلص منه فقط، بل ولتخويف (رونالدو) و(راموس) وبقية (الرياييل)! طيب..لماذا لم يتآمروا عليهم مباشرة؟ لماذا (بنزيما) بالذات؟ يا أخخخخخي...متى تفهم أن المؤامرة الكونية الأزلية الأبدية هي ضد الإسلام والمسلمين، وليست ضد شخصٍ بعينه؟؟!ولكن الاتهام جاء من القضاء الفرنسي، المعروف بقوانينه وإجراءاته الصارمة، المستمدة من كتب الفقه الإسلامي، التي لطشها الزميل المصرقع (نابليون بونابرت) بعد خروج (العلوج) من القاهرة!! قانون الابتزاز والتحرش الفرنسي مجرد ذرٍّ للرماد في العيون؛ لتنشغل عن قانون التحلل و(التفصِّخ) الذي يمنع المسلمات من لبس (النقاب)!! وهل يجتمع (القانون) والتحلل؟ القانون هو قيد للحرية الطبيعية ـ كما يقولون ـ فكيف بحرية تتنافى مع أخلاق المجتمع؟ يا جماعة ليس هذا موضوعنا..قولوا لنا الآن كيف نساعد أخانا في الله، وننقذه من القوم المتآمرين؟ كيف نفهِّم الكفرة والعلمانيين والريبراريين أن..لحظة..هل (الريبراريون) نسبة إلى زميله المطوع الآخر في البايرن (فرانك ريبري)؟! لقد سبق واتُّهم معه بمعاشرة قاصر!! كمِّل..كيف نقنع العالم أن ما يسمونه (ابتزازاً) هو سلوك دعوي واحتسابي، وااااجب عليه كمسلم صحيح العقيدة!! صحيح وعقيدة؟ جبتها: لماذا لا يشتري (الهلال) عقده، وهو بأمسِّ الحاجة لجحفلته؟ ما يقصر (الزعيم)، ولكن مشكلة (بنزيما) في سمعته؛ من يقبل أن يزوجه ابنته مثلاً؟ إذن: ليس أمامه إلا أن يطيل اللحية، ويعلن توبته، وينذر شهرته ووقته للدعوة والاحتساب؛ أسوةً بعشرات التائبين من المخدرات و(الدشرة) والتفحيط! ولكن حذار أن يتنازل عن جنسيته الفرنسية؛ فليس لظهره قطع غيار (فيذا)!!
مستقبل (بنزيما) محتسبٌ (فيذا)!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
