شكا عدد من أهالي حي الزاهر بالعاصمة المقدسة من إزعاج الدراجات النارية الناتج عن تركيب مكبرات صوت عليها، والتي تجوب شوارع الحي الداخلية في أوقات متأخرة من الليل، دون أدنى مراعاة لساكنيه ممن يريد النوم والراحة استعدادا ليوم جديد من العمل أو الذهاب بأبنائهم إلى المدارس.
وذكر المواطن سالم الصبحي أحد سكان الحي أنه لا يستطيع النوم طوال الليل، بالرغم من أنه يسكن في شارع خلفي، نظرا لارتفاع أصوات الدراجات النارية التي تجوب الحي طوال الليل.
وقال محمد غزاوي أحد سكان الحي السابقين إنه اضطر إلى ترك الشقة التي كان مستأجرا لها في إحدى بنايات الحي، نتيجة إزعاج الدراجات طوال الليل، فبمعدل كل نصف ساعة تمر دراجة نارية، وفي بعض الأوقات تسير مجموعة دراجات في نفس الوقت، مما يزيد من معاناتنا مع أصواتها العالية.
وأوضح سمير رابح من مواليد حي الزاهر أنه في الماضي لم يكن يسمع كل هذه الضجة التي تحدثها الدراجات ليلا، ولكن مع مرور الوقت وازدحام الحي بالسكان أصبحنا نراها بكثرة في الحي، مضيفا نحن لا نعترض على هذه الهواية التي يمارسها معجبوها، لكن اعتراضنا على سيرها وانتشارها بعد منتصف الليل، الأمر الذي تسبب في إزعاج السكان، مطالبا بمنع تلك الدراجات من قبل إدارة المرور أو الدوريات الأمنية من قيادتها بعد العاشرة ليلا، وذلك ليتمكن السكان من الراحة بعد يوم شاق من العمل، والاستعداد ليوم جديد.
من جانبه أكد عمدة حي الزاهر ممدوح الجهني أنه ورد إلى مكتبه عدد من شكاوى السكان من أصوات الدراجات النارية ليلا، وتم رفعها إلى جهات الاختصاص.
ولكن -والكلام للجهني- لا نستطيع القول بأن قائدي تلك الدراجات التي تزعج السكان هم من سكان الحي، وليسوا أشخاصا آخرين يعبرون إلى أحيائهم، خصوصا أن حي الزاهر يتوسط مجموعة من الأحياء تحيط به من جميع الجهات.
مكبرات صوت الدراجات النارية تقض مضاجع سكان الزاهر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
