واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تحركات الإيجابية وللجلسة الثالثة على التوالي أمس، ليسجل أعلى مستوى نقطي له خلال العام الحالي ويقترب من ملامسة قمة أغسطس 2008 عندما وصل المؤشر العام آنذاك عند مستويات 8990 نقطة
وقد شهدت بعض القطاعات القيادية تحركات قوية خاصة "الاتصالات وتقنية المعلومات" والتي تسجل ارتفاعات بنسبة تجاوزت 1.67% بدعم من سهم "موبايلي" الذي اقترب من تسجيل أعلى مستوى سعري له منذ 2006
لترتفع معها وتيره السوق بدعم من القطاع الاسمنتي الذي ارتفع 1.24%، بالإضافة إلى تحرك قطاع المصارف والبتروكيماويات، ليغلق المؤشر العام رابحا 0.60% وسط تراجع في قيم التداول 14% بواقع 900 مليون ريال عن أمس الأول والتي بلغت 7.1 مليارات ريال


رأي الخبراء :

 

وقد شهدت بعض القطاعات القيادية تحركات قوية خاصة «الاتصالات وتقنية المعلومات » والتي تسجل ارتفاعات بنسبة تجاوزت 1.67 % بدعم من سهم «موبايلي » الذي اقترب من تسجيل أعلى مستوى سعري له منذ 2006 .
لترتفع معها وتيره السوق بدعم من القطاع الاسمنتي الذي ارتفع 1.24 %، بالإضافة إلى تحرك قطاع المصارف والبتروكيماويات، ليغلق المؤشر العام رابحا 0.60 % وسط تراجع في قيم التداول 14 % بواقع 900 مليون ريال عن أمس الأول والتي بلغت 7.1 مليارات ريال


قال المستشار المالي الدكتور عبدالله باعشن: السوق جيد ومؤهل للصعود إلى مستويات 9000 نقطة في المرحلة الحالية، وقد يسجل مستويات 9700 نقطة نهاية العام الحالي إذا استمرت الحالة الاقتصادية بالتحسن و السياسية بالاستقرار. وبين باعشن أن تبني القطاع البنكي لأي مخصصات ناتج عن التزامات مالية معينة، مشيرا إلى أن بعض البنوك الكبيرة لديها تمويلات كبيرة للأفراد والمؤسسات وترتفع معها نسبة المخاطر بعدم الالتزام بعملية التسديد. وأشار باعشن إلى أن بنكا مثل «مصرف الراجحي » من الطبيعي أن يستحوذ على النسبة الأكبر من بين المصارف السعودية من رفع المخصصات، مبينا أنه أكبر البنوك تمول للأفراد وهم شرائح تختلف نسبة مخاطرهم حسب انتمائهم للعمل فالأفراد التابعون للقطاع الحكومي أقل خطرا من العاملين في القطاع الخاص. وأضاف باعشن أن ارتفاع المخصصات على القطاع المصرفي قد لا يؤثر في الشركة إذا كانت الأرباح أكبر.


المحلل الفني المستقل أيمن طلبة أكد أن المؤشر العام استطاع اختراق مقاومة مهمة عند مستويات 8888 نقطة وهي مؤشر لإنهاء الموجة الصاعدة والدخول في تصحيح قد يمتد لاختبار مستويات 8750 إلى  8666 نقطة، ثم العود إلى مستويات 9200 نقطة.
وحول أبرز الأسهم في السوق أشار طلبة إلى أن سهم كيان من الشركات الاستثمارية المميزة لتدني سعرها بالسوق مقارنة بباقي أسهم القطاع، مبينا من الناحية الفنيه أن السهم لديه مقاومة عند مستويات 16.20 ريالا وباختراقها سيشهد تحركات سعرية إلى مستويات 18.50 ريالا