وصفت الرئاسة الفلسطينية المواقف الأمريكية بأنها غير مشجعة وذلك قبل لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن اليوم.
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبوردينة إن التصريحات الصادرة من الجانب الأمريكي حول مستقبل الحل «غير مشجعة ولن تسهم بتهدئة الأجواء».
وأضاف أبوردينة أن «الجانب الإسرائيلي ما زال مستمرا بإجراءاته واعتقالاته وإطلاق النار دون سبب على المواطنين» الفلسطينيين.
وأكد أن «القيادة الفلسطينية لديها ثوابت وطنية ولديها قرارات رسمية ودعم عربي ودولي وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته، لأننا أمام مفترق طرق خطير ستنعكس آثاره على كل المنطقة».
وشدد على أن «القدس والأماكن المقدسة خط أحمر والاستيطان غير شرعي، ولا حلول جزئية بلا دولة وعاصمتها القدس الشرقية وفق مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية».
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه يتوقع أن تتمحور المحادثات بين نتنياهو وأوباما حول حزمة المساعدات التي ستقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل عقب الاتفاق النووي الأخير مع إيران «في ظل انعدام مسيرة سياسية مع الطرف الفلسطيني».
ميدانيا استشهد الشاب سليمان عادل شاهين (22 عاما) من مدينة البيرة بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال على حاجز زعترة جنوب نابلس في شمالي الضفة.
وقالت قوات الاحتلال أن شاهين دهس 3 جنود وأصاب 3 آخرين قبل إطلاق النار عليه.
كما أصيبت فلسطينية بجروح خطيرة بعد أن طعنت حارس أمن إسرائيلي وأصابته بجروح طفيفة في مستوطنة بيتار عيليت جنوبي القدس.
وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال تركت الفتاة تنزف على الأرض بعد إصابتها.