رفضت الجامعة العربية أن تنتهي الأزمة السورية بحل عسكري، مطالبة الأطراف التي تراهن على الحسم العسكري بالعودة للحل السياسي باعتباره المخرج الأنجع والحل الأنسب في هذا الوقت.
وأوضح نائب أمين عام الجامعة العربية السفير أحمد بن حلي عقب افتتاح فعاليات المنتدى الرابع لرجال أعمال الدول العربية ونظرائهم بأمريكا الجنوبية، في الرياض أمس، أن هناك جهودا تبذل بشكل جدي للدفع بالجهود السياسية من قبل الدول العربية وأمانة الجامعة والأطراف الدولية، للوصول لحل حقيقي لمساعدة سوريا للخروج من أزمتها وإنقاذها من الانقسام.
وحول تدخل روسيا عسكريا في سوريا وقلب جميع الأوراق، قال «للأسف التدخل العسكري الحاصل من قبل روسيا أو غيرها وأيضا داعش في سوريا، سببه الفراغ الذي أوجده تغيب الدولة من خلال انهيار سلطتها، مما دفع بالكل للاستعانة بدول أخرى»، لافتا إلى أن الأطراف التي تحاول المراهنة على الحسم العسكري لا بد أن تعود إلى الحل السياسي.
وعن وجود نقاط خلاف بين الدول العربية فيما يخص الشأن السياسي والاقتصادي، أكد أن هناك دائما نقاشات مع كبار المسؤولين لكلا الجانبين الاقتصادي أو السياسي، وأن تلك النقاشات بدأت منذ 6 أشهر، إذ تم التوصل لإزالة الكثير من وجهات النظر فيما يتعلق بالتشاور السياسي وتحديدا فيما يخص دعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأضاف أنه لا يوجد أي اختلاف بين الوفد العربي المكون من 21 دولة مع نظرائهم بأمريكا الجنوبية، إلا أن هناك نحو 5 فقرات لا يزال التشاور حولها، والمتضمنة الوقوف مع الأمريكيين فيما يخص الشراكات المتعددة التي يعانون منها.
وكشف حلي، أنه سيكون هناك تنسيق عربي أمريكي جنوبي في قضايا المناخ، وفي تشكيل نظام دولي اقتصادي جديد.
وحول التدخلات الإيرانية، أوضح أن إيران تعد دولة جارة وشقيقة في الإسلام، ويجب أن تكون عامل تهدئة واستقرار بالمنطقة، وهذا ما يتطلعون إليه في الجامعة التي لا تألو بالتصريحات الاستفزازية الإيرانية، التي وصفها بـ»العنجهية» التي لا لزوم لها.

6 مواقف للجامعة العربية

  • رفض الحل العسكري للأزمة السورية.
  • دعم الجهود السياسية لمساعدة سوريا.
  • تدخل روسيا سببه فراغ الدولة.
  • 5 بنود نقاط التباين بين العرب واللاتين.
  • تنسيق عربي لاتيني في قمة المناخ.
  • التصريحات الإيرانية عنجهية لا لزوم لها.