رصد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين بكلية الطب في جامعة الملك خالد الدكتور موسى آل زعلة في تصريح لـ"مكة" 7 قواعد رئيسة لعمل حوار ناجح وفعال بين الآباء وأبنائهم المراهقين، لتحقيق أفضل النتائج التربوية والتقويمية وهي:
1- بناء علاقة تربوية إيجابية:
كلما كانت العلاقة إيجابية ومتينة كانت أكثر فاعلية وكان الوالدان أكثر قدرة على التأثير.
2- انطلاقة الحوار من احتياج الطرف الآخر (المراهق) ومراعاة شخصيته:
ليس من الحكمة فرض آراء الوالدين ورفض احتياجات المراهقين كليا.
3- مهارة الإنصات:
من المهم الاستماع مع إظهار الاهتمام بجميع الجوارح وبالتواصل البصري وتعابير الوجه ولغة الجسد، لأن ذلك يشجع المراهق على الإقبال والحوار.
4- استخدام قواعد التدعيم للأسلوب الإيجابي:
مثل ذكر السلوك الإيجابي للمراهق خلال الحوار، كاستخدام قاعدة الساندويتش، فالرغيف هو المدح والثناء وذكر الإيجابيات والحشوة هي الملاحظات والطريقة البدء في ذكر الإيجابيات وبعدها ذكر الملاحظات والانتهاء بمثل ما تم الابتداء به من ذكر الإيجابيات.
5- خصوصية الحوار:
مهم أن يكون الحوار مع المراهق في مكان خاص يحفظ الخصوصية وعدم الاطلاع عليه حتى بعد الحوار، وفي ذلك كسب لقلبه، لأن المراهق لديه حساسية من الانتقاد العلني.
6- احترام المراهق:
الابتعاد عن الانتقاص من آرائه وشخصيته وسلوكه مهما كانت خاطئة وعدم مقاومته عبر السلطة الوالدية والمجتمعية والابتعاد عن الألفاظ الجارحة لسرعة الوصول لقلبه وأفكاره.
7- قاعدة الكل يربح:
الحرص على اتفاقات ترضي كل الأطراف في أي حوار، كأن يتنازل المراهق من جهة والوالدان من جهة أخرى عن بعض شروطهم وطلباتهم للوصول لحلول وسطية والتي بدورها تحتوي كل الأفكار وتستوعبها.
7 قواعد رئيسة لحوار ناجح مع المراهقين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
