دعا رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد المجتمع الدولي للعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع في ليبيا.
وقال لصحيفة «فرانكفورتر الجماينه تسايتونج» الألمانية أمس إن «الوضع في ليبيا يشكل خطرا على استقرار بلادي، سواء على المستوى الأمني السياسي، أو على المستوى الاقتصادي».
واستبعد الصيد إمكان حل الصراع في ليبيا عسكريا، لا سيما في ظل وجود حكومتين متنافستين، وفي ظل المواجهات بين ميليشيات ومجموعات إرهابية، وأضاف أن «الوضع الراهن هو نتاج للتدخل سيئ الإعداد الذي حدث عام 2011».
من ناحية أخرى أشار الصيد إلى انخفاض أعداد اللاجئين في بلاده «بعد أن كانوا قبل ذلك 2,3 مليون من دول مختلفة، أما اليوم فلدينا مليون ليبي مندمجون في المجتمع ويعملون، وأغلب اللاجئين الآخرين تمت إعادتهم من حيث أتوا، أو واصلوا سفرهم إلى أوروبا».