أكد نائب وزير الصحة للشؤون الصحية حمد الضويلع خلو المملكة من الكوليرا، وقال أمس خلال افتتاحه أعمال الملتقى الخليجي الأول واللقاء السنوي الخامس لأمراض الصرع بالخبر: إن وزارة الصحة لم ترصد أية حالات إصابة بالكوليرا.
جاءت تأكيدات الضويلع بخلو المملكة من الكوليرا في أعقاب إعلان مدير صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في العراق بيتر هوكينز أمس الأول أن تفشي الكوليرا امتد إلى سوريا والبحرين والكويت، لافتا إلى وجود خطر من تحوله إلى وباء إقليمي مع التوافد على المزارات بالعراق، وذلك بعد رصد المرض - الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات - إلى الغرب من العاصمة بغداد في سبتمبر الماضي وإصابته 2200 شخص على الأقل وتسبب في وفاة ستة.
مركز عالمي
من ناحية أخرى أعلن الضويلع عن إنشاء مركز عالمي يعنى بمكافحة العدوى والأمراض الوبائية ويضم جميع الإدارات والأقسام المختصة، ولفت إلى أن الوزارة أنشأت 6 مراكز متخصصة لعلاج الصرع لمواكبة آخر المستجدات الطبية في التشخيص والعلاج سواء عن طريق العقاقير أو الغذاء الكيتوني أو الجراحة، كما تم استحداث برنامج تدريبي مفتوح لأمراض الصرع للأطباء بإشراف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وسيدشن البرنامج قريبا بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام.
العوامل الوراثية
ولفت الضويلع إلى أن الصرع يعد المرض العصبي الأوسع انتشارا على مستوى العالم، حيث هناك نحو 50 مليون شخص مصابون به وفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية، وبمعدل يتراوح بين 4 - 10 أشخاص لكل ألف شخص، ويصل في الدول الأقل دخلا إلى معدل 7 - 14 لكل ألف نسمة، موضحا أن معدل المرض في السعودية لا يختلف كثيرا عن الدول النامية، مشيرا إلى دراسة أعدها مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي بالتعاون مع كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز أكدت أن للعوامل الوراثية دورا كبيرا في الإصابة بهذا المرض وبخاصة في السعودية، نظرا لانتشار ظاهرة الزواج بين الأقارب، وهو ما يستنزف موارد الرعاية الصحية.
منظمة خليجية
من جانبها أعلنت رئيسة الملتقى رئيسة الجمعية السعودية لأمراض الصرع الدكتورة رائدة البرادعي عن تأسيس منظمة دول مجلس التعاون الخليجي لأمراض الصرع لتشخيص وعلاج أمراض الصرع في منطقة الخليج العربي، فيما أكد رئيس الرابطة الدولية لمكافحة أمراض الصرع إيميليو بيروكا أن السعودية من بين الدول التي وقفت بجانب جمعية الصحة العالمية لدعم القرار بشأن أمراض الصرع.

