أقالت الإدارة الوحداوية المدرب الخواجة واستبدلته بمدرب عربي شقيق.
لا اعتراض لدي على تغيير الخواجة بالعربي .. ولكن!!.
هل الواقع الحالي للفريق الأحمر قابل لتغيير المدربين من خواجة إلى عربي؟
كم من الوقت يستغرقه المدرب العربي ليتعرف على إمكانات كل لاعب من لاعبيه؟
هل الوقت الحالي هو الأهم أو المناسب لعملية التغيير والتبديل؟
كم عدد التمارين التي يحتاجها المدرب الجديد للتعرف على إمكانات لاعبيه وكذلك عدد المباريات؟
هل كان هذا المدرب الجديد مدربا لفريق الدرجة الثانية أو الشباب، أو الأشبال بالنادي؟
هل حضر جميع المباريات السابقة للفريق الأول كمساعد مدرب أو متفرج من المدرجات؟
أعتبر أن التوفيق لم يحالف الابن مرسي وبقية الأبناء ممن حوله.
وأجزم أن مرسي لو شاور أعضاء وإداريين سابقين في الفريق الأحمر، أو لاعبين سابقين كعصمت بابكر، وكريم المسفر وغيرهما من نجوم سابقة بالوحدة لأشاروا عليه بأن الوقت غير مناسب وأن العيب ليس في الخواجة، فهو من وجهة نظري اجتهد كثيرا وحاول أن يجد التوليفة المناسبة.
ولكن الاستيعاب كان قليلا من اللاعبين، وهذه هي قدراتهم وإمكاناتهم.
أكثر من لاعب كنت أظنه سوف يكون أكثر نضجا وانضباطا وجدية وكفاءة وقدرة على المنافسة من نجوم الدوري، ولكن خاب ظني.
هل الشباب القادم من الأهلي والذي يلعب في المقدمة، أي في خط الهجوم، مستواه متصاعد أم منخفض؟
أجزم أنه منخفض، ما أدري على ماذا؟
أين الثنائي في خط الوسط من أبناء النادي القدامى؟
لقد اختفوا، إما بسبب الإهمال، أو شيء آخر قد يكون الغرور وقد يكون سواه؟ العلم عند الله ورب العباد.
إذن العيب فينا وفي أحبابنا، أما المدرب فلم يقصر، وعلى قدر إمكانات الفريق أعطى وليس من صلاحياته أن يهبط مع الفريق إلى أرض الملعب ليشاركهم اللعب.
صحيح أن إصابة المهاجم الأول بالرباط الصليبي أثرت بدرجة تكاد تكون 90%.
وصحيح أن ابن الشباب سابقا وشقيق النجمين الشابين قدم شيئا ما، ولكنه اختفى، لربما الغرور سكن فؤاده، وربما المال شغله وتأخير الرواتب جعله لا يقدم شيئا بعد توهج وظهور لم يستمرا طويلا، وربما هناك أشياء خفية لا يعرفها سواه.
لكن ظهوره اللافت أمام هجر وتسجيله هدفا رائعا قد يكون نقطة انطلاقة جديدة.
أتمنى ذلك.
الظلم بين المدربين والمسيرين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
