أكد المندوب السوداني الدائم لدى جامعة الدول العربية سفير الخرطوم في القاهرة عبدالمحمود عبدالحليم عدم سماح بلاده أو دول القارة الأفريقية قاطبة لنفاذ إيران إليها عبر التدخلات المذهبية التي من شأنها التأثير على البناء الاجتماعي للقارة السمراء والتي تمتاز بالتنوعات الكثيرة.
وقال لـ»مكة» إن الخرطوم ومثلها دول أفريقيا تعتبر النسيج الاجتماعي بمثابة خطر أحمر لا تقبل التأثير عليه بأي شكل من الأشكال.
وأضاف «أفريقيا لها مواقف تاريخية ضد التدخلات الأجنبية، وخصوصا تلك التي تتعلق بتيارات مذهبية كالتي تدعو لها إيران.
ما أستطيع قوله إن القارة الأفريقية محصنة ضد أية تدخلات من هذه الشاكلة، وهي منهمكة بكلياتها على تنمية وإصلاح مجتمعاتها، وليس لديها الوقت للتجاوب مع أي مبادرات تنطوي على تيارات مذهبية».
واعتبر السفير السوداني أن أمن السعودية والخليج بالنسبة لبلاده خط أحمر، مشيرا إلى أن بلاده ومن هذا المنطلق لم تتردد بالانضمام لعاصفة الحزم وإعادة الأمل إلى اليمن، والمشاركة في العمليتين بقوة برية وجوية وصفها بـ «الكبيرة».
وعن القمة العربية الأمريكية الجنوبية، وصف عبدالحليم أجواءها بأنها مهمة شكلا ومضمونا، حيث قال إنها تأتي في فترة تعج بالتحديات السياسية والاقتصادية، ليس على مستوى المنطقة العربية فحسب، بل حتى في أمريكا الجنوبية.
ولخص أهم الفوائد الممكن أن تنتج عنها بـ:
- خلق شراكات اقتصادية وتفاهمات سياسية.
- المساهمة في حل الأزمات الاقتصادية والمالية وقضايا تغير المناخ ونقص الغذاء وخلافها.
- التفاهم بين دول المنطقتين حول ما تمر به بعض دول المنطقة مثل سوريا واليمن ولبيبا.
- تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية.
- خلق شراكات تنموية بين الجانبين.
- دعم جهود الدول العربية نحو إصلاح الأمم المتحدة.

