بدد الثلاثي عبدالله العنزي حارس مرمى النصر، وخالد شراحيلي حارس مرمى الهلال، وعبدالله المعيوف حارس مرمى الأهلي آمال فرقهم في قيادتها نحو البطولات الخارجية، إثر اختفائهم لأسباب متفاوتة، كان عنوانها عدم الانضباطية، وذلك بعد أن كانوا قدموا أنفسهم بشكل جيد في المسابقات المحلية.
شكل الثلاثي مصدر الأمان الأول لحماية عرين فرقهم من أهداف الخصوم، وكان العشم أن يواصلوا التألق مع المنتخب السعودي، إلا أن استبعادهم عن المشاركة مع فرقهم حال دون ذلك، وعزا البعض تمرد هؤلاء الحراس إلى تقلب أمزجتهم، وعدم إلمامهم بثقافة الاحتراف، فضلا عن جهلهم بعواقب تصرفاتهم.
عبدالله العنزي
كان عنصرا مهما في عودة النصر لعرش البطولات بعد غيبة طويلة، تكرر غيابه عن التدريبات مع مختلف الأجهزة التدريبية التي تولت الإشراف على الفريق الأصفر في السنة الأخيرة، وأصبح غيابه يتكرر بدون إذن مسبق أو أسباب مقنعة، ترك الفريق وهو في أشد الحاجة له وذهب إلى إحدى الدول العربية لقضاء إجازة.
عبدالله المعيوف
ولد في نادي الهلال، قدم مع الأهلي مباريات قوية وحقق معه رقما صعبا حتى هذا اليوم، بعدم الخسارة في 40 مباراة دورية، وكان له النصيب الأكبر في التجلي والإبداع الأهلاوي، لم يشارك مع الفريق هذا الموسم، بعد أن غاب عن التدريبات في ظروف وصفها بالأسرية.
خالد شراحيلي
بذل جهودا كبيرة لكي يصل لحماية مرمى الهلال بعد محطات عدة صقلت موهبته، تجاوز مرحلة الإيقاف المر بسبب المنشطات، والذي كاد أن يعصف به لولا وقفة الهلاليين معه.
ضرب شراحيلي صرامة مدرب الهلال وإدارته بعرض الحائط، وتغيب قبل مباراة أهلي دبي في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا دون عذر، فأبعدته الإدارة، بعد أن تكرر منه ذلك، حيث أصبح اهتمامه بخارج الملعب أكثر من التفرغ للمرمى الهلالي.
يؤكد المحلل الفني محمد السويلم أن صناعة حارس مرمى متميز للمستقبل تتطلب توفر عوامل عدة:
- الإلمام الكامل بأهمية الخانة التي يلعب فيها، وامتلاكه لثقافة الاحتراف
- الانضباط والجدية واحترام العمل والوقت
- تطبيق الأندية للعدالة بين اللاعبين جميعا
- قوة الجهاز الفني والإداري
- إشعاره بوجود البديل وإمكانية إزاحته
- عند الخطأ لا يجب إجباره على الاعتذار على الملأ، كما حدث مع خالد شراحيلي
- يجب تطبيق اللوائح الداخلية بشكل صارم، كما في حالة العنزي
- إدراك اللاعب بأن النادي صاحب الفضل عليه

