شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من قبضتها على منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية بعد أن انتقل إليها ثقل المقاومة الفلسطينية بما في ذلك تكرار عمليات إطلاق النار.
وأغلقت قوات الاحتلال الشوارع أمام الشبان الفلسطينيين واستولت على منازل واعتلت أسطحها في محاولة لتأمين مئات المستوطنين في المدينة.
واقتحم جنود إسرائيليون مركز طوارئ الخليل التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي في الجزء الجنوبي من البلدة القديمة في الخليل، حيث اعتدوا على الطاقم الصحي العامل في المركز بالدفع والتهديد بالضرب وتخويف المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج في المركز.
وقال مدير المركز مراد داوود إن الجنود طلبوا منه إقفال المركز الذي يعد الوحيد في المنطقة والذي يقدم العلاج للمواطنين المحاصرين والجرحى والمختنقين بالغاز السام الذي يطلقه الاحتلال بشكل مكثف على المنازل المحيطة وهو ما رفضه الطاقم.
وأضاف "أخبرناهم بأننا مركز صحي يقدم خدمات صحية وإنسانية فما كان منهم إلا احتجازنا مع المرضى لساعات وإقفال أبواب المركز قبل إحضار آلية ضخمة لرش المنطقة ومحيط المركز بالمياه العادمة ذات الرائحة الكريهة".
وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله من أن "استمرار إسرائيل بسياستها الاستيطانية، والانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين والمقدسات، وسيطرتها على كل المقدرات والمصادر الطبيعية وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة منها خاصة في المناطق المسماة "ج"، تقوض فرص السلام وتقضي على حل الدولتين".
الاحتلال يشدد الخناق على الخليل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
