جذبت أناشيد الوطن وكلمات الوفاء للوطن زوار ومرتادي متنزه الردف العام في الطائف الذي برز كمعلم سياحي خلاب في عيون مرتاديه من أبناء هذا الجيل، بيد أن معالمه الطبيعية رسخت مكوناتها في ذاكرة أهالي الطائف منذ زمن بعيد، حيث كانوا يستأنسون بظل أشجاره ومساحاته الخضراء التي تخترقها أنواع من الصخور الفريدة في الحجم والشكل.
ومنذ افتتاح مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل لمشروع تطوير متنزه الردف العام في شوال الماضي أصبح هذا المعلم الحضاري الكبير أحد أكبر المشاريع السياحية والترفيهية في السعودية، جامعا في أرجائه مجمل أبجديات الفنون والثقافة والجمال.
ويتوسط المتنزه بحيرة مائية ضخمة تتجاوز مساحتها 13 ألف متر مربع، مزودة بنوافير تفاعلية تضم 750 نزلا مائيا تتمايل مع ألحان أناشيد الوطن وكلمات الوفاء للوطن «وطني الحبيب» و»يا بلادي واصلي»، ممزوجة بصوت خرير الماء الذي يعانق بريق الضوء المنتشر في عنان السماء، في منظر بصري بديع حوّل المكان إلى لوحة فنية تحتضن مخرجاتها ألوان الطيف بحضور القمر.
ويحتوي متنزه الردف العام المنبسط على مساحة 565 ألف متر مربع أيضا على مسرح ومدرجات لمشاهدة عروض النافورة المائية، وتشتمل مسطحاته الخضراء الواسعة على العديد من المرافق السياحية والاجتماعية والترويحية والتثقيفية تضم أربعة مصليات للرجال والنساء، إضافة إلى مجموعة من المطاعم المنتشرة في أرجاء المتنزه، وروعي في تصميم هذه المرافق الجانب الثقافي والتاريخي الذي يميز الطائف، كما يضم مركزا للبيئة والإنسان يعمل على تثقيف وتوعية المرتادين والزوار للمحافظة على الطبيعة المحلية والنباتية.
وخصص داخل المتنزه مسارا لممارسة رياضة المشي، تشجيعا للرياضة والمحافظة على الصحة العامة، ومسارا آخر لمحبي رياضة الجري، ووضعت على جانبي المسار الرياضي أجهزة وألعاب رياضية داعمة، كما يحيط بالمتنزه من الخارج مضمار للمشي بعرض 10 أمتار، وطول 3850 مترا.
أناشيد الوطن تعانق النوافير الضوئية في ردف الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
