سيطرت فصائل إسلامية أمس على بلدة عطشان بريف حماة الشمالي وسط سوريا، لتفقد قوات النظام بذلك آخر المناطق التي استعادتها خلال عملية برية تنفذها في المنطقة منذ شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «سيطرت حركة أحرار الشام وفصائل إسلامية أخرى أمس على بلدة عطشان عقب اشتباكات عنيفة» ترافقت مع قصف روسي ومن قوات النظام على مناطق الاشتباك.
وأوضح أن «قوات النظام فقدت بالنتيجة آخر البلدات التي سيطرت عليها منذ إطلاقها العملية البرية بريف حماة الشمالي» في7 أكتوبر الماضي.
وأشار عبدالرحمن إلى أن الفصائل الإسلامية سيطرت أيضا على قرى قريبة من عطشان من بينها أم الحارتين بعد انسحاب قوات النظام منها.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل «16 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وسبعة عناصر على الأقل من الفصائل»، وفق المرصد.
من جهة أخرى، كشف المرصد أمس أن الضربات الجوية الروسية قتلت 42 شخصا على الأقل بينهم 27 مدنيا بالرقة الخاضعة لسيطرة داعش هذا الأسبوع.
وإضافة للمدنيين ذكر المرصد أن 15 مسلحا للتنظيم قتلوا بعد سلسلة من الضربات الثلاثاء الماضي استهدفت معقل التنظيم في سوريا.
كما أعلن الجيش الأمريكي أمس أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا أمس الأول 14 ضربة جوية ضد داعش في العراق، وتسع ضربات جوية أخرى في سوريا.
في غضون ذلك، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتصالا هاتفيا بنظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو، لبحث التسوية السياسية للأزمة السورية.
وذكرت الخارجية الروسية في بيان أمس أنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وجهود التسوية السياسية للأزمة السورية.
وذكر في بيان أن ستا من الضربات بالعراق وقعت قرب سنجار.
وقال البيان إن الهجمات وقعت في سوريا قرب الهول والحسكة والبوكمال.